شعر الدكتور علي نوري زاده “وطني” وسيرة حياته

عادل محمد – البحرين
الحوار المتمدن-العدد: 4837 – 2015 / 6 / 14 – 16:36
المحور: الادب والفن

sdf1145sdf8sss-s98d5s

ترجمة شعر صاحبي الدكتور علي نوري زاده “وطني” وسيرة حياته.
أشكر الصديق العزيز الكاتب البحريني محمد كمال على مراجعة ترجمة الشعر.
عادل محمد


وطني نورٌ وماءٌ وعطرٌ وعسل
وطني شمسٌ ساطعة
لا القمرُ و لا المريخُ مثل ارضي
وطني ملكوت الصحوِ و الوعي
ذاكَ الدنيا تحت قدميه
أجملُ الاشعارِ وطني
ليسَ في الدار غيرَهُ ديّار
عظيمٌ وطني حتى في الحصار
شامخٌ عظيم كالجبال
حطم تمثال الأسدِ و رعى الحياة للغزال
إيوان كسرى و المدائن *
أينَ في ايران الايوانَ و المدائن

وطني ماءٌ من صفاء الزلال
وطني ماءُ الْحَيَاةِ للشراب
ذاك الذي تاجهُ مِنَ الشَمْس
أضحى مُمَزَّقُ الرداء
طَرَّزُوا له مِنَ الحقدِ الثياب
و الأمنيات صارت الى سراب
مدينةٌ بعدَ مدينةٍ و مدينةْ
صار الوطنُ ظُلْمَةً مِنْ سموم الرياح
سوفَ نُعيدُ دَعائِمَ البيت
يوسفَ الصديقِ عشقه
الليثُ و الشمسُ و الفِكْرُ سَيِّدُه
وطني ثابتٌ دائماً شامخ

رَمادُهُ و إِنْ نَثَروهُ و الرياحْ
و بالخناجرِ و إن نَحَروا الحُماة
يبقى وطني روضةُ النورِ و العطرِ و العسل
وطني تُرْبَةُ الحُبِّ و الغَزَل
وطني نَبْعُ الصَّفاءِ و النِعَم
وطني دَمٌ في التاريخِ يسري
وردةُ البسمةِ مِنْ شفتيهِ تجري
وطني مَاْواهُ صدري
وطني يَتَرَبَّعُ على تُخومِ آسيا
وطني ينبضُ بالوعيِ و الحَيَاة
نهرُ التاريخِ هناك موعِدُه
رافِعُ الرأسِ شامِخٌ رغمَ الجروح

أزاحَ الاسكندرَ و استعاد أرضَهْ
و الإيوانُ المُقامُ دُونَ عَمَد
بالقهرِ أحالَهُ غُزاةُ الفلا طَلَلَ
تَبَرْعَمَ مِنْ تحتِ الترابِ ثانيةً زهرةً يانعا
تعاقبَ الزمانُ و هو في الْحَيَاةِ باقيا
رأيتُ العباءةَ عليه بالِيةْ
و السجونُ للشبابِ قاهِرَةْ
العدو يكيلُ اللطمات على خَدِّه
و بهاءُ مدينتهِ يُشَوَّهُ بالدمار
مدنَ خوزستان العزيزة
كاملاً بالقهرِ و الحقدِ دُمِّرَتْ

و ثانيةً مثلما المحارةُ ، الدُرَّةُ فيها تَوَلَّدَتْ
تَلَقَّفَ الإبْنُ مِنْ أبيهِ الراية
و شمسهُ مرةً أخرى أشرقتْ
يَتَوَلَّدُ كالعنقاءِ مِنْ جديدْ
و إِنْ أضرموا في جسمهِ النار
و سحلوا شعراءه بالدمِ و الترابْ
سيكون الغزلُ دوماً لسانَ حالِهْ

* تيسفون : بالعربية “المدائن”
رابط نص شعر “وطني” بالفارسية:
http://www.farsicrc.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1049:sheri-az-&catid=99:sher&Itemid=143

سيرة حياة د. علي رضا نوري زاده
ولد د. علي نوري زاده في طهران في 24 يونيو 1949. بعد تخرجه من كلية القانون بجامعة طهران اختار مهنة الصحافة وعمل في مجلة فردوسي وثم ارتقى إلى منصب نائب رئيس تحرير المجلة. ثم سافر إلى انكلترا والتحق بجامعة لندن، ونال الدكتوراه في علم الاجتماع السياسي. بعد عودته إلى إيران عمل في صحيفة اطلاعات وأصبح رئيس تحرير القسم السياسي في الصحيفة. بعد الثورة الخمينية والتهديد بالقتل سافر إلى انكلترا ومارس مهنة الصحافة.
الدكتور علي رضا نوري زاده أكاديمي وكاتب وصحفي إيراني، وخبير في تاريخ إيران المعاصر. وهو لاجئ سياسي في بريطانيا، حيث حاز الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن، ويرأس “مركز الدراسات العربية والإيرانية” بلندن. يتحدث الفارسية والإنكليزية والعربية بطلاقة، وينشط نوري زاده في وسائل الإعلام مناهضاً الجمهورية الإسلامية. فهو مراسل للراديو الألماني دويتشه فيله، ومعلق سياسي لراديو صوت أميركا، وكاتب في جريدة الشرق الأوسط اللندنية، ومدير قناة ايران فردا (إيران الغد) المعارضة.

المصدر: موسوعة ويكيبيديا الحرة

يقول نوري زاده أنه ترجم إلى الفارسية قصيدة عاشق من فلسطين لمحمود درويش قبل 44 عام، وقبل 33 سنة حالفه الحظ عندما قابل محمود درويش في حانة أبو نواس في بيروت، حيث ألقى درويش هذه القصيدة الجميلة أمام نوري زاده.
لقد قام نوري زاده بترجمة الآثار الأدبية والثورية لشعراء فلسطينيين، منها “حماسة فلسطين” (مجموعة قصائد لشعراء فلسطينيين) عام 1970، “خارج من الأساطير” (مجموعة قصائد محمود درويش) سنة 1971، “مع غصن الزيتون” (من الآثار الأدبية الفلسطينية) عام 1977، “مختارات من قصائد غسان كنفاني” عام 1977، “أدب المقاومة” (مختارات من قصائد شعراء المناضلين في فلسطين) سنة 1979، ومختارات من قصائد الشاعر الكبير نزار قباني. كما ترجم إحدى قصائد الشاعر الإيراني الكبير أحمد شاملو إلى العربية وألقاها أمام نزار قباني.

المصدر: “بين تقدير الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش وتدمير قبر الشاعر الإيراني أحمد شاملو” عادل محمد – الحوار المتمدن.

علي نوري زاده: حاولوا فعلها في واشنطن
رمضان الساعدي
العربية – لندن
ناشط إيراني يروي لأول مرة تفاصيل محاولة اغتياله الواردة في “ويكيليكس”
لندن – رمضان الساعدي
روى المعارض الإيراني علي نوري زاده، مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية، قصة إحباط عملية اغتياله التي كشفها الأمن الأمريكي، ووردت ضمن الوثائق التي نشرها موقع “ويكيليكس” أخيراً على الشبكة العنكبوتية، الاثنين 29-11-2010.
وأوضح نوري زاده أن عميلاً ايرانياً في لوس أنجلوس الأمريكية، قدّم نفسه باسم “محمد رضا صادقي نيا” وحاول الاقتراب مني لمدة سنة أو أكثر بطرق مختلفة، حيث كان يتصل هاتفياً من مقر إقامته في امريكا، كما بعث برسائل عبر فيها عن اعجابه وتقديره بما أقوم به اعلامياً في ما يتعلق بقضايا إيران”.
اللقاء في لوس أنجلوس الأمريكية: وقال إن العميل أبلغه في اتصال هاتفي بأنه “يريد الانضمام الى مجموعتنا، لكنني أجبته بأني صحافي وكاتب مستقل ولا أنتمي الى اي تيار او تنظيم”.
وقال إنه التقى محمد رضا صادقي نيا خلال زيارة الى لوس انجلوس الامريكية، وقدم نفسه على أنه كردي من أهل السنة، وتحدث لي “بأن عائلته تكن لي الاحترام لمكانتي الاعلامية، وفي المقابل رحبت به وحاولت مساعدته”.
وقال نوري زاده إنني فوجئت بعدها عندما علمت بأنه سافر الى ايران بعد اللقاء، وحين سألته ما إذا كانت زيارة ايران تشكل عليه خطراً نظراً لنشاطه السياسي، فرد عليّ بأنني أستخدم اسماً حركياً تحت عنوان “شورش” ولهذا لم يكتشفه النظام”.
دعوة لشراكة تجارية في أفغانستان: وأضاف أنه عرض عليه في ما بعد إنشاء شركة اقتصادية لبيع اجهزة الجوال في افغانستان، وعاد بعدها الى ايران، وبدأ يثير تساؤلات شخصية، وهو الأمر الذي جعل زاده يتخذ أسلوب الحذر في التعامل مع محمد رضا.
وأوضح نوري زاده انه بعد عودته من احدى زياراته في ايران ادعى ان الامن الايراني اعتقله لفترة لكنه أفرج عنه بواسطة احد ذويه المقربين من النظام، وعندما التقى به في مكتبه في لندن بدأ يتحدث عن مشروع تجاري، و”اقترح ان اشاركه او ان اقدم له ابني او احد اصدقائي المقربين لكي يشاركه مشروعه التجاري”.
وأشار الى أن العميل أخذ يلتقط صوراً من كل أنحاء المكتب الامر الذي أثار شكي، لكنه برر ذلك بقوله: “إنك ناشط معروف يجب ان يعرف العالم من هو نوري زاده، وكيف يناضل للحرية”.
صور مكتبي على مكتب مسؤول إيراني: ومضى نوري زاده يقول “بعد أقل من أسبوع اتصل بي أحد الاصدقاء، وأبلغني بأنه رأى صوري على طاولة أحد المسؤولين، فمن هنا بدأت أشعر بأنه إما عميل، أو قد اعتقله الأمن الايراني وحصل على الصور التي التقطها مني في لندن”.
وأضاف أن العميل اتصل به في يناير 2009 خلال زيارته للولايات المتحدة للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس أوباما، ودعاني وأحد اصدقائي لتناول القهوة في أحد المقاهي في واشنطن، لكني رفضت ذلك وهكذا نجوت من محاولة الاغتيال التي أبلغتني بها الشرطة الامريكية في ما بعد”.
وقال إن “الشرطة البريطانية ايضاً أبلغته بأن محمد رضا صادقي نيا اعتقل في الولايات المتحدة بتهمة المحاولة لاغتيال بعض الايرانيين في الخارج”، مبيناً أن “السلطات الايرانية حاولت بشكل أو بآخر استرداد محمد رضا صادقي نيا لأنه عميل مهم لهم حيث يعرف جيداً كيف يستدرج الاشخاص حتى يوقع بهم”.
وأضاف الدكتور نوري زاده أنه حاول إخفاء الأمر حتى لا يثير ضجة اعلامية، متجنباً إثارة الخوف لدى عائلته، “لكن هذه المرة جاءت المعلومة من موقع ويكيليكس ونشرتها صحف عالمية كبرى مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز لهذا أحببت إيضاح الأمر”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.