صور.. 46 قتيلا لميليشيات إيران بمعارك حصار حلب/صالح حميد

نشرت وسائل إعلام إيرانية تقارير مصورة عن تشييع قتلى الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية (فاطميون) والميليشيات الباكستانية (زينبيون) الذين ذكرت أنهم بلغوا 46 عنصرا، لقوا مصرعهم خلال معارك الأيام الأخيرة لمحاصرة مدينة حلب وريفها.

وتم تشييع 9 من الباكستانيين بالإضافة إلى اثنين من الميليشيات الأفغانية الخميس، في مدينة قم جنوب طهران، وأفغانيين اثنين آخرين في حي برديس بمدينة كرج، واثنين آخرين في أصفهان وساوة.

2597

كما أنه خلال الأيام القليلة الماضية تم تشييع28 عنصرا من الحرس والميليشيات قتلوا بنفس المعارك خلال الأسابيع الماضية، ليصل العدد الإجمالي لقتلى إيران وميليشياتها إلى 46 خلال معارك حلب.

وكانت “غرفة عمليات فتح حلب” التابعة لفصائل المعارضة ذكرت في بيان صدر عنها الأربعاء، أن مقاتليها شنوا يوم أمس هجوماً مباغتاً على تلة المياسات القريبة من بلدة حندرات في ريف حلب الشمالي، ودمروا خلال الهجوم عدة مدافع ميدانية وآليات عسكرية، وقتلوا 40 عنصراً من قوات نظام الأسد والميليشيات الشيعية.

من جهة أخرى، تصدت الفصائل المعارضة لهجوم جديد نفذته قوات الأسد والميليشيات الشيعية على حيي “بني زيد والخالدية” في مدينة حلب، بينما أصدرت “غرفة عمليات فتح حلب” إحصائية بالخسائر البشرية لقوات النظام خلال الهجومين المنفصلين على منطقتي المياسات والملاح شمال المدينة.

وأفاد مراسل تلفزيون “أورينت”، بمقتل عدد من عناصر قوات الأسد والميليشيات الشيعية خلال تصدي الثوار لمحاولة اقتحام حيي “بني زيد والخالدية” بمدينة حلب، وسط قصف جوي طال على مناطق الاشتباك.

كذلك شنت طائرات العدوان الروسي غارات استهدفت حيي “مساكن هنانو والليرمون” ومنطقة “الشقيّف” الصناعية بمدينة حلب، بينما طالت غارات مماثلة بلدات ومدن كفر حمرة وحريتان ومعارة الأرتيق ومنطقة الملاح وتل مصيبين في ريف حلب الشمالي.

بموازاة ذلك، أعادت الميليشيات الشيعية احتلالها لتلة المياسات شمال حلب، وذلك بعد يوم من استعادتها من قبل “غرفة عمليات فتح حلب”، بينما تدور حالياً اشتباكات عنيفة بين الجانبين في تلة “البريج”.

في هذه الأثناء، أعلنت “غرفة عمليات فتح حلب” أن مقاتليها تمكنوا من قتل نحو 65 عنصراً من قوات الأسد والميليشيات الرديفة، في هجومين منفصلين على منطقتي المياسات والملاح، شمال مدينة حلب.

نقلا عن: العربیه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.