استخبارات ألمانيا: إيران لا تزال بصدد صنع قنبلة نووية/ مسعود الزاهد

كشفت وكالة الأمن والاستخبارات الداخلية الألمانية عن محاولات إيران الحثيثة للحصول على التقنية النووية بطرق غير شرعية في ألمانيا، حسب رالف يغر وزير الشؤون الداخلية لولاية نوردراين فستفالن، وذلك بالرغم من توقيع طهران الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، الذي يلزمها بالأنشطة النووية السلمية المحدودة بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

2503

وذكر موقع وكالة دويتش فيله للأنباء الناطق بالفارسية، أنه توجد في حوزة جهاز الأمن الألماني الداخلي معلومات مهمة تثبت أن إيران لا تزال تسعي بكل ما لديها من قوة للحصول على مواد وأدوات تمكنها من صنع رؤوس نووية وصواريخ حاملة لهذه الرؤوس. وبما أن ألمانيا لديها عدة شركات متخصصة في التقنيات المتطورة فإنها مغرية لطهران في هذا المجال.

ويأتي هذا التقرير الألماني في الوقت الذي لم يمضِ عام واحد على توقيع طهران اتفاقا نوويا مع الدول الكبرى في يونيو 2015 ورفعت الولايات المتحدة وأوروبا العقوبات المفروضة على إيران، التي تعهدت بموجبه التخلي عن صنع أسلحة نووية.
محاولات إيران لم تتوقف

وكانت الوكالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي كشفت هي الأخرى في تقرير لها الاسبوع الماضي دون مراعاة البروتوكول الدبلوماسي عن محاولات إيران محاولات للحصول على التقنية النووية واليوم، يؤكد ذلك جهاز الأمن لولاية نوردراين فستفالن الألمانية.

وجاء في تقرير الوكالة لعام 2015 والذي نشره وزير الداخلية الألماني في 28 يونيو 2016، “بالرغم من أن إيران وافقت على الحد من برنامجها النووي وخضوعه للإشراف، إلا أنها مستمرة في السعي الحثيث من الناحية الكمية للحصول على التقنية المستخدمة في مجال إنتاج أسلحة الدمار الشامل.

هذا.. وأكد التقرير الذي نشر يوم أمس الاثنين في مدينة دوسلدورف عاصمة ولاية نوردراين فستفالن الألمانية ما جاء في تقرير الذي نشرته الوكالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي الألماني الأسبوع الماضي.

وذكر تقرير “دوسلدورف” أن ثلثي المحاولات المبذولة التي كشفت عنها وكالة الأمن الداخلي الألماني، والتي تبلغ 90 محاولة من 141 محاولة لعام 2015 بهدف شراء تقنية نووية تستخدم في مجال إنتاج الرؤوس النووية والصواريخ الحاملة لها كانت تمارس من قبل إيران.

وبالرغم من المحاولات الإيرانية لشراء تقنية ومواد مرتبطة ببرنامجها النووي إلا أن الأمن الألماني أكد أن تمكن من إحباط 90 بالمئة من هذه المحاولات نتيجة لتعاون الشركات الأمنية مع الوكالة الاتحادية الألمانية للأمن الداخلي.
“مناقشة إعادة العقوبات ضد إيران”

بالرغم من تأكيدات التقرير حول إفشال المحاولات الإيرانية إلا أن عضو لجنة السياسة الداخلية لمجلس النواب الألماني، آرمين شوستر أكد “مناقشة إعادة العقوبات” على طهران من جديد في حال عدم التزامها الفعلي بالاتفاق النووي وبتأييد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وانتقد بوركهارد لیشكا – المتحدث باسم السياسة الداخلية لتكتل حزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني – الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشراء التقنيات النووية قائلا:” شرط الاتفاق النووي أن يتعاون الإيرانيون بلا حدود وعدم تخصيب اليورانيوم لإنتاج السلاح النووي. نحن لسنا سذجا فنراقب لنرى هل تلتزم إيران بعهودها أم لا”.

نقلا عن: العربیه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.