المخابرات المغربية ساعدت القوات الأمريكية عقب هجمات 11 سبتمبر

قال مسؤول أمني مغربي كبير إ المخابرات المغربية ساعدت القوات الأمريكية عام 2001 عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر في أمريكا، في تحديد المواقع الأولى التي هاجمتها القوات الأمريكية بالصواريخ والطائرات في أفغانسان لاستهداف مواقع تنظيم «القاعدة» الذي تبنى تلك التفجيرات.

وكشف عبد الحق الخيام، رئيس جهاز المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في برنامج تلفزيوني أن السلطات الأمنية المغربية قامت بتزويد نظيرتها الأمريكية بمعلومات حول أماكن تواجد قواعد تنظيم «القاعدة» في أفغانسان وكانت تلك أول مواقع يستهدفها الأمريكيون في إطار رد فعلهم الانتقامي من التنظيم الذي استهدفهم في عقر دارهم.

4174

وعندما سئل الخيام عما إذا كان من بين تلك المواقع مكان تواجد أسامة بن لادن، زعيم التنظيم، كان رده بالإيجاب. وهذه هي أول مرة يٌكشف فيها عن مثل هذه المعلومة، وعن قيام المصالح الأمنية المغربية بمساعدة نظيرتها الأمريكية على تحديد مواقع لإستهداف قواتها العسكرية في حربها في أفغانستان ضد تنظيم «القاعدة».

من جهة أخرى تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، السبت من توقيف عنصر «خطير» موال لتنطيم «الدولة الإسلامية»، ينشط في مدينة مكناس.وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية المغربية أرسل لـ«القدس العربي» أن التحريات مكنت من كشف مدى الانخراط الكلي للمعني بالأمر في الاستراتيجية الإرهابية التي ينهجها هذا التنظيم المتطرف، حيث استطاع امتلاك خبرة واسعة في مجال إعداد وصناعة العبوات الناسفة، بالموازاة مع قيامه بتداريب في إحدى المناطق الجبلية من أجل تطوير جاهزيته القتالية. وأضاف البلاغ أنه تأكد تورط المعني بالأمر في التخطيط لتنفيذ اعتداءات إرهابية بالمملكة أو بإحدى الدول الأوروبية.

وكشف موقع «فبراير.كوم» تفاصيل اعتقال هذا العنصر وقال ان المعني بالأمر له انتماءات دينية وينشط بقوة في صفوف اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، وأن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية أوقفته بعد عمليات رصد وتتبع. واضاف المصدر أن الموقوف، الذي لم يكشف عن اسمه، تاجر بسيط استطاع امتلاك خبرة واسعة في مجال إعداد وصناعة العبوات الناسفة، بالموازاة مع قيامه بتداريب في إحدى المناطق الجبلية من أجل تطوير جاهزيته القتالية، في أفق تنفيذ هجميات إرهابية في البلاد.

نقلا عن ایلاف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.