نواب أميركيون يحثون شركات الطيران بعدم التعامل مع إيران

حثّ مشرعون في الكونغرس الأميركي، شركتي “بوينغ” و”إيرباص” الأميركيتين للطيران، بالابتعاد عن إقامة علاقات تجارية مع النظام الإيراني، لأنه “المصدر الرئيسي للإرهاب في العالم”، حسب تعبيرهم.

ووفقا لموقع “واشنطن فري بيكن” فقد استدعى 3 أعضاء في الكونغرس الأميركي، رؤساء شركة “بوينغ” لحثهم على وقف مساعيهم المبكرة لإعادة الدخول في الأسواق الإيرانية حسب رغبة إدارة أوباما”.

f04cd00e-81cf-471b-9dbe-312da066c00b_16x9_600x338

وبحسب الموقع، فإن النواب الثلاثة في الكونغرس الممثلين عن ولاية واشنطن، وهم كل من كتي مك موريس، وراجرز وهو رئيس مؤتمر الحزب الجمهوري، وديو ريتشرت، رئيس لجنة تنظيم الشؤون التجارية في مجلس النواب، قد وجهوا رسالتين الجمعة، إلى رؤساء الشركتين، طالبوا فيها بعدم بيع الطائرات وقطع غيارها إلى النظام الإيراني.

وقال النواب الجمهوريون في رسالتهم: نحن نكتب هذه الرسالة لنبدي قلقنا البالغ إزاء بيع الطائرات وقطع الغيار وغيرها من الخدمات إلى النظام الإيراني”. وأضافوا:” بينما ايرباص مشغولة بالتجارة في إيران وبوينغ تعمل مع ادارة اوباما لتبدأ بيعها، فإن بدعة خطيرة للغاية تبدأ للشركات الغربية”.

وتابع النواب في رسالتهم: “نحن نطالب الشركتين بأن تأخذا بنظر الاعتبار المفاهيم الأخلاقية العميقة في تعاملهما مع دولة أثبتت مرات عديدة أنها ليست أهلا للثقة “.

وشدد المشرعون الأميركيون على أن شركة بوينغ والآخرين يتحملون مسؤولية أن يضعوا سلامة وأمن الأميركيين في صدر مصالحهم”.

وكان ثلاثة نواب جمهوريين في الكونغرس، وجهوا رسالة مشابهة إلى شركة بوينغ، في الرابع من الشهر الجاري، لحثها على الامتناع عن بيع طائرات لإيران بسبب علاقة طهران بأنشطة إرهابية”، حسب تعبيرهم.

ودعا النواب بيتر روسكام وروبرت غولد ورندي هلتغرين المدير التنفيذي لبوينغ دينيس مولنبورغ، للامتناع عن بيع الطائرات أو مواد احتياطية أو تقديم خدمات لحكومة طهران، بسبب علاقتها بتمويل الإرهاب واستخدامها الطائرات لمصلحة الحرس الثوري الإيراني لنقل الجنود والأموال والأسلحة إلى مناطق عدة”، حسب تعبيرهم.

وقال النواب الثلاثة وهم من ولاية إلينوي، إن مثل هذا التعاون قد يؤدي إلى زيادة قدرة نظام الجمهورية الإسلامية على نشر الدمار والموت حول العالم، بحسب الرسالة.

وبموجب الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة الدول الست مع إيران منتصف العام الماضي، فإن طهران قادرة على شراء طائرات لأغراض تجارية.

صالح حميد – العربية.نت

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.