إيران.. الحرس الثوري يهدد دعاة التطبيع مع الغرب

هدد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، دعاة التطبيع مع الغرب، في إشارة إلى الإصلاحيين في إيران دون أن يسميهم، قائلا إن “قوات الحرس وميليشيات الباسيج لن تسمح بتوغل تيار النفوذ الغربي في أركان النظام”، على حد تعبيره.

396cf160-11e0-4a04-9dd2-116bbca895fe_16x9_600x338

وقال جعفري في كلمة له بكلية “الإمام الحسين” العسكرية أمس الاثنين، إن “الحرس الثوري سيواصل دفاعه عن الثورة والنظام ولن يسمح لاختراق الثورة من قبل التيارات المنحرفة المدعومة من أميركا”، حسبما نقلت عنه وكالة “فارس”.

ورأى قائد الحرس الثوري أن النظام الإيراني “يمر بفترة حساسة جدا نظرا للظروف التي تشهدها المنطقة”، وهاجم ضمنيا “منظمة التعاون الإسلامي”، بسبب موقفها الرافض لتدخلات إيران العسكرية في الدول العربية ودعمها للإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحات جعفري بعد كلمة ألقاها المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، الذي رعى حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط وكوادر الحرس الثوري في كلية “الأم الحسين”، حيث أكد المرشد الإيراني على أن الواجب الرئيسي للحرس الثوري هو “حماية الثورة”.

ورأى خامنئي أن “إثارة موضوعات مثل الطاقة النووية والقوة الصاروخية وحقوق الإنسان، من قبل الغرب هي مجرد ذرائع للتوغل في إيران”، داعيا الحرس الثوري إلى “الاحتفاظ بجهوزيته العسكرية في أفضل وأحدث أشكالها”، وذلك من أجل “الحرب في ساحة القتال” و”تحقيق شعارات الثورة”.

من جهته، قال موقع “كلمة”، التابع للحركة الخضراء المعارضة، إن تهديدات جعفري تأتي في إطار الحملة الأمنية ضد النشطاء والمثقفين والشعراء والصحافيين منذ نجاح الاتفاق النووي.

واعتبر الموقع أن الهجوم هذه المرة يستهدف حكومة روحاني تحت ذريعة “النفوذ الغربي عقب الاتفاق النووي، وذلك بعد فشل سيناريوهات كالثورة المخملية والغزو الثقافي وما شابه ذلك.

صالح حميد – العربية.نت

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.