مجلة بريطانية تعلن مسابقة لأفضل قصيدة في ذم إردوغان /ترجمة عبدالاله مجيد

3733

لندن: أعلنت مجلة بريطانية مسابقة شعرية لأكثر القصائد سخرية من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وكانت قصيدة للكوميدي يان بومرمان بثها التلفزيون الألماني هجت إردوغان بكلمات نابية أدت إلى رد فعل غاضب من الرئيس التركي الذي تقول منظمات حقوقية إنه يلاحق الصحافيين المعارضين وغيرهم من منتقدي نزعته التسلطية بمقص الرقابة أو حتى السجن بسبب ما ينشرونه من آراء سلبية عنه في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش أن تركيا “تطالب بمعاقبة هذا الرجل الوقح على إهانته رئيس بلد في إطار القانون الألماني” واصفًا قصيدة بومرمان بأنها “جريمة خطيرة ضد الانسانية”.

وأوقفت القناة التلفزيونية الألمانية بث البرنامج الذي تُليت فيه القصيدة وأُزيلت القصيدة من يوتيوب فيما وضع بومرمان تحت حماية الشرطة.

سمعة القادة الأجانب

وأشارت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إلى السماح بمقاضاة الكوميدي بومرمان بموجب مادة قانونية مبهمة لحماية سمعة القادة الأجانب. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن بومرمان يمكن أن يواجه عقوبة السجن سنوات ولكن غالبية الخبراء يتوقعون أن يكتفي القضاء الألماني بفرض غرامة عليه.

وردًا على ملاحقة بومرمان قانونيًا بسبب قصيدة أعلنت مجلة سبكتيتر البريطانية المحافظة يوم الاثنين مسابقة دعت فيها القراء إلى المشاركة فيها بأشد القصائد تجريحا وفظافظة عن إردوغان.

وقال منظم المسابقة في مجلة سبكتيتر المحرر دوغلاس موراي “نحن لا نعيش تحت قوانين مكافحة التجديف لمثل هؤلاء الحكام المستبدين، واحتفاء بهذه الحقيقة أمضيتُ عطلة نهاية الاسبوع في كتابة قصيدة تسخر من إردوغان وأدعو جميع القراء إلى مشاركتي في هذه المسابقة الكبيرة لأبشع قصيدة تهجو إردوغان”.

مهينة قدر الامكان!

ودعت المجلة جميع المشاركين في المسابقة إلى أنّ تكون قصائدهم “نابية ومهينة قدر الامكان” عن الرئيس التركي وإرسالها تحت عنوان “مسابقة هجو الرئيس إردوغان”. وستُعلن القصيدة الفائزة في 23 حزيران (يونيو)، يوم الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الإتحاد الأوروبي.

ويقول منتقدو إردوغان إنه حاكم مستبد يريد إعادة بناء الجمهورية التركية على صورته.

ورد إردوغان خلال فعالية أقامها معهد بروكنغز في واشنطن في آذار (مارس) الماضي على سؤال عن ملاحقة الصحافيين الاتراك الذين ينتقدونه وسجنهم بالقول “ليس عندي مشكلة مع النقد ولكن الاهانة شيء مختلف”.

نقلاعن ایلاف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.