ظريف: تغيير الحدود بالمنطقة سيؤدي لـ”حروب آخر الزمان”/ صالح حميد

حذر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، من تغيير حدود منطقة الشرق الأوسط، وقال إنها “ستؤدي إلى حروب آخر الزمان”، وذلك تعليقا على إعلان الأكراد منطقة فدرالية في شمال سوريا.

3472

ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، قال ظريف خلال كلمة له بالجامعة الوطنية الاسترالية في كانبرا بأستراليا، إنه على كل دولة في الشرق الأوسط، بما فيها إيران، التفكير في طرق إنهاء عقود من الصراع الطائفي العسكري، لكن يجب أن لا يتضمن هذا إعادة ترسيم حدود الدول بعد الحرب العالمية الثانية، من أجل إعطاء منطقة خاصة بالأكراد أو بالطائفة العلوية”.
وأضاف: “التغيير في أساليب إدارتنا، وكيفية التفاعل مع بعضنا البعض، هو ما يجب تغييره، ولكن تغيير الحدود سيجعل الأمر أسوأ، ستكون بداية “أرمغدون” (أي نهاية العالم)”.
و”أرمغدون” بحسب المعتقد المسيحي واليهودي، هي معركة تقع في آخر الزمان في منطقة اسمها “مغيدو” بالتسمية العبرية أو “تل مستلم” بالتسمية العربية في شمال فلسطين.
ويبدو أن استذكار ظريف لـ”أرمغدون” بسبب كثرة استحضار النبوءات حول معركة “أرمغدون” في السينما الغربية خلال السنوات الأخيرة.
وحاول ظريف مقارنة هذه القضية بما يؤمن فيه الشيعة في إيران أن معارك آخر الزمان ستدور بين المهدي المنتظر ممثلا لجانب الخير، والسفياني الذي يتبعه الروم واليهود في جانب الشر، حيث تدور رحى معارك آخر الزمان في سوريا، وتنتهي بهزيمة السفياني وقتله ومن ثم “تحرير القدس”.
وأكد وزير الخارجية الإيراني على استمرار دعم بلده للنظام السوري وقال إن “رؤية إيران للمفاوضات السورية، والتي تهدف إلى إنهاء الصراع، وأنها يجب ألا تخرج عن مسارها من خلال مطالب رحيل الأسد السابقة لأوانها”، على حد تعبيره.

نقلأعن :العربية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.