إيران.. الأهوازيون يصوتون للمرشحين العرب ضد المهاجرين/صالح حميد

صوت الأهوازيون للمرشحين العرب لمقاعد مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) الذين ينافسون المرشحين غير العرب من المهاجرين المسيطرين على مقاليد السلطة والمناصب في الإقليم بدعم من الحكومة المركزية في طهران.
وعلمت “العربية.نت” من مصادر داخل الأهواز أن العرب منقسمون بين مقاطعين للانتخابات بشكل تام، وبين مشاركين يرون أنه لا يجب ترك الساحة للمهاجرين وبشكل خاص من القومية اللورية المدعومين من أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، والقائد السابق للحرس الثوري، الجنرال محسن رضائي.
ويقول الناشطون العرب إن النواب والمسؤولين اللور وغيرهم من المهاجرين ينفذون أجندة الحكومة المركزية التي تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي من خلال جلب المزيد من المهاجرين ومنحهم المناصب والوظائف وفرص العمل على حساب تهميش الأهوازيين.

33139

وفاز المرشحون العرب المستقلون وآخرون ينتمون للتيار الأصولي المتشدد، في غالبية المدن العربية ماعدا في مدن الأهواز (عاصمة الإقليم) وبهبهان ومعشور ومسجد سليمان، والتي ستجرى فيها عملية اقتراع للمرحلة الثانية بسبب تقارب الأصوات بين التيارين الإصلاحي والأصولي.

وأعلن الناشطون العرب المقربون من التيار الإصلاحي، دعمهم لقائمة “توحيد الصوت” في مدينة الأهواز، والتي تضم مرشحين اثنين من العرب، وهما جواد الباجي وعلي الساري، ومرشح غير عربي من التيار الإصلاحي وهو همايون يوسفي.

333140

قائمة بالفائزين في انتخابات مجلس الشورى بالأهواز

وفاز المرشحون الثلاثة في المرحلة الأولى، وعليهم أن ينافسوا في المرحلة الثانية 3 مرشحين آخرين، ينتمي اثنان منهم للتيار الأصولي، وآخر مقرب من اليمين المحافظ.
وقال ناشطون أهوازيون لـ”العربية.نت” إن السلطات الإيرانية لم تسمح للعرب بتشكيل تنظيمات حزبية تمثل مطالبهم القومية، وهددت باعتقال كل تجمع يعلن عن قائمة أهوازية، وحصرت مشاركتهم ضمن الأحزاب والتيارات الإيرانية اليمينية والإصلاحية.

وتدور مطالب الناخبين الأهوازيين حول قضايا ملحة، مثل وقف مشاريع بناء السدود، ونقل مياه الأنهر للوسط الإيراني، وحل قضية التلوث البيئي التي باتت تفتك بأرواح المواطنين، وقضايا البطالة والتهميش وشح مياه الشرب وأبسط مقومات الحياة المعيشية، رغم أنهم يعيشون في منطقة تحتوي على أكثر من 80% من ثروات النفط والغاز الإيراني.
أما بالنسبة لانتخابات مجلس خبراء القيادة فقد فاز في إقليم الأهواز كل من عباس الكعبي، موسوي جزایري، عبدالكريم فرحاني ومحسن الحیدري وأحمدي‌ شاهرودي وعلي شفیعي، وهم 5 من المحافظين ضمن مجموع 6 مرشحين، في عملية كانت محسومة سلفا، حسب مراقبين.

نقلاً عن:العربية.نت

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.