“النصر الصوفي” : إيران تورط حماس في تدمير غزة وتنفذ المخطط الغربي للتقسيم

5B7E928D-AD85-4FF0-AEAA-F650BDC484BB_mw1024_s_n

أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن إيران عرضت الشعب الفلسطيني في غزة للقتل والدمار الذي لحق بها نتيجة العدوان الإسرائيلي، لإجهاض مشروع الصلح بين “حماس وفتح”، وإظهار حماس في دور البطل على حساب حركة فتح ، وتساءل زايد هل يعقل كل هذه الخسائر في الأرواح والإصابات إضافة إلى تدمير المنشات والبنية التحتية وتشريد الأهالي، مقابل لا شيء للطرف الآخر، ولم تقتل صورايخ إيران إسرائيلي واحد، ويبدو أنها صواريخ سلمية، ووصل الاستخفاف بالعقول بان كتائب القسام تمتلك طائرات بدون طيار وأشار زايد إلى أن قناة الميادين الإيرانية تلعب نفس الدور الذي تلعبه قناة الجزيرة من قبل، وتتحدث عن حماس وكأنها تؤدي دورا بطوليا، وللأسف هي تؤدي دورا بطوليا في قتل شعبها، كما يفعل المالكي في العراق، والأسد في سوريا ، وقال زايد أن إيران هي الأخرى تطلق على حماس وحزب الله محور المقاومة، وذلك ليس إلا بهدف تدمير الشعوب العربية وتغازل الغرب بمفاعلها النووي ، وذكر زايد العرب عندما خاضت إيران حربها مع العراق لم تستطع هزيمة العراق بالرغم من عدد سكنها كان حوالي 80 مليون والعراق 20 مليون فقط وكان ذلك بسبب وقوف العرب بجانب العراق، مؤكدا أن إيران باتت خطرا على العرب وهي تنفذ مشروع التقسيم الذي بدأ بالعراق وفي طريقه لسوريا واليمن وليبيا وتحاول اختراق السودان، عن طريق تقسيم الأدوار بين جماعة الإخوان وداعش وتتهدد أمن الخليح ، وأكد زايد أن داعش صناعة أمريكية تتبناها إيران وجماعة الإخوان، فهي عبارة عن مجموعات جهادية سلفية تكفيرية، وتم صنعها في 2003، عقب الإفراج عن ابوبكر البغدادي وعن العلاقة بين الإخوان وداعش قال زايد إن القيادي الاخواني محمد البلتاجي أشار لهم عندما قال “إذا عاد مرسي سيتوقف ما يحدث في سيناء من عمليات إرهابية”، وكذلك صرح البغدادي بضرب الجيش المصري ، ولفت زايد إلى أن أكثر من 500 مستشار عسكري أمريكي وخبراء في مشروع التقسيم موجودين في بغداد، والمالكي خلال 24 ساعة سحب قواته من المناطق المتنازع عليها مع الأكراد وسلمها لهم، وأيضا سحب قواته من محافظات السُنة وسلمها لهم، أى أن مشروع التقسيم في العراق اكتمل، وكيري وهيج باركوا التقسيم وناشد زايد العرب إنقاذ ما يمكن إنقاذه وان يعلنوا عن تحالف مصري خليجي عربي قوى يكون قادر على مواجهة التحديات المقبلة، والتصدي لإيران من خلال جامعة الدول العربية وان يكون هنالك قرار جريء بإعلان الوحدة، وإلا فالتقسيم قادم، وحينها سيكون الضياع عنوان المرحلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.