“وشهد شاهد من أهلها”: صبحي الطفيلي ينتقد حزب الله بشدة! / عادل محمد – البحرين

عندما نشرتُ مقالي “حسن نصر الله بطل من صنع الجمهورية الإسلامية” في موقع “آفاق” بكاليفورنيا في 22 نوفمبر 2007، والمجالس الشعبية في البحرين، قامت القيامة عند بعض الكتاب والسياسيين البحرينيين بعد استلامهم المقال عبر الإنترنت الذي أثار غضب بعض الكتاب ومؤيدي حسن نصر الله. أحد أصدقائي وهو عضو بارز في إحدى الجمعيات السياسية، كتب قائلاً “إن منطقك غير صحيح وما كتبته عن حسن نصر الله لا يمت للحقيقة بصلة”، بينما صاحبي الكاتب الصحفي الذي كان يكتب في إحدى الصحف التي كنت أعمل فيها، بعث لي رسالة قصيرة وكتب فيها : “أرجو أن لا تبعث لي من هذه الأدبيات ولا تضيّع وقتك معي”. من حسن حظي حصلت على شريط صوتي آنذاك لرئيس التيار الشيعي اللبناني الحر “محمد الحاج حسن” الذي كان ينتقد فيه حسن نصر الله بشدة بعد الحرب اللبنانية الإسرائيلية في يوليو 2006، وكان يقول بأن “حسن نصر الله دمّر لبنان ويسعى إلى زرع الفتنة الطائفية، حسب الأوامر القادمة من أسياده في دمشق وطهران!”.

نصرالله1

بحثتُ عن هذا الكاتب الصحفي لأناقشه عن العبارات غير اللائقة التي كتبها في رسالته القصيرة، وبعد نحو أسبوعين قابلته في مجلس أحد الرفقاء. قلت له أمام الضيوف: “هل هذا منطق كاتب صحفي؟! كان بإمكانك مناقشتي عن الموضوع في هذا المجلس وأمام الضيوف”. ارتبك الأخ الكاتب وأصفرّ وجهه وقال لي “اعتذر لك بشدّة لأنني تسرّعت في الرد عليك”، ثم دعوته إلى سماع الشريط الصوتي لرئيس التيار الشيعي الحر، وانتقاداته الشديدة لحسن نصر الله وقلت له بأن هذا الشخص موجود في لبنان ويعرف جيداً عن حزب الله اللبناني وقائده حسن نصر الله.
أمّا رفيقي وجليسي في الماضي البعيد- الدكتور (….) كان يدافع عن حسن نصر الله ويعتبره بطلاً، قلت له ولبعض الضيوف الذين كانوا يشاركونه الرأي، بأنني أعتبره بطلاً وهمياً، ومرتزقا يحارب بالإنابة عن عصابات ولاية الفقيه مقابل حصوله على مليارات الدولارات المسروقة من ثروة الشعب الإيراني… سوف أثبت لكم على مر الزمان، وبالأدلة والبرهان، حتى يعرف الجميع من كان على حق.
ودار الزمان، واقترب وقت الحسم وسقطت أوراق التوت والأقنعة عن وجه عصابة حزب الشيطان وزعيمه المجرم حسن نصرالله. لقد نلت شهادات كثيرة على أقوالي وآرائي عن مواقف وأدوار هذا “العميل الخائن”، من بعض الكتاب العرب عبر عشرات المقالات والمواضيع التي تفضح أفعاله وجرائم حزب الشيطان. بالإضافة إلى الشعار الذي رفعه الشعب السوري الباسل في ثورته المجيدة ضد نظام الديكتاتور القزم بشار الأسد: ” نهايتك يا حسن نصر الله على يد الشعب السوري”، وفي شريط فيديو على اليوتيوب نشاهد الشاعر الشعبي المصري الكبير أحمد فؤاد نجم يهاجم حسن نصر الله وآلة القتل في سوريا!.
———-
في إحدى مقابلاته مع قناة “إم تي في” الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي فضح حزب الشيطان وقال: “حزب الله” يخدم “إسرائيل” بقتاله في سوريا.
وشنَّ صبحي الطفيلي هجومًا عنيفًا على حسن نصر الله الأمين العام الحالي للحزب، مؤكدًا أن قتلى الحزب في سوريا ليسوا شهداء.
وكشف لـ”حزب الله” اللبناني أن ما يروجه نصر الله من أكاذيب لحشد الشيعة للقتال في سوريا بحجة الدفاع عن مقامات السيدة زينب هي مجرد “عملية تضليل للبسطاء، والمستفيد الوحيد فيها هو العدو الصهيوني؛ لأن مصلحته ومصلحة الدول الكبرى أن يخسر الفريقان المعارضة السورية و”حزب الله”.
وأكد الطفيلي في حواره لقناة “إم تي في” أن “”حزب الله” يورط الشيعة السوريين في مأساة ويتحمل مسؤوليتها مع إيران، فبدلاً من أن يذهب شبابنا لقتال “إسرائيل” أصبح الآن موجهًا لخدمتها، فـ”إسرائيل” اليوم أحرص على “حزب الله”؛ لأنه لا توجد جهة تخدم “إسرائيل” كما يفعل الحزب اليوم”.
وأوضح الطفيلي أن “”إسرائيل” لن تفكر بالعدوان على لبنان؛ لأن الحزب يشكل عملية منع لسقوط النظام السوري الذي تريده أمريكا”.
وردًّا على سؤال هل من يقتل في سوريا من “حزب الله” شهيد؟ قال: “قتلى “حزب الله” في سوريا ليسوا شهداء؛ لأنهم قتلوا الأطفال وروعوهم، ودمروا البيوت.”
وتساءل الطفيلي مستنكرًا: “كيف يكون هدم سوريا وقتل أهلها وإدخال الأمة بفتنة مذهبية حربًا لتحرير القدس الشريف؟”.
وكشف الأمين السابق لـ”حزب الله” أن “فكرة فتح جبهة الجولان لعمل عسكري شعبي مجرد ضجيج إعلامي في غير زمانه ومكانه، فهي تحتاج إلى مقومات وشروط غير متوافرة في سوريا، كون الشعب السوري في الجولان المحتل يحمل سلاحًا في وجه النظام السوري”.
وأوضح مؤسس “حزب الله” أن “نصر الله يستطيع القيام ببعض الخروقات الأمنية في مزارع شبعا لجهة الأراضي السورية، وهو ما قد ينقل لبنان إلى حرب واسعة مع الكيان الصهيوني، في وقت يغرق الحزب في حرب مذهبية نتنة على الجبهة السورية، وهو عمل لا يُقدم عليه أي عاقل، إلا إذا كانت المصلحة الضيقة لإيران قد تدفعه للتضحية بالشيعة وبلبنان في حروب مفتوحة على كل الجبهات في وقت واحد لغاية قدسية إيرانية لا نعقلها”.
———-
الأمين العام الأسبق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي لـ الشرق: إيران لن تستطيع إنقاذ الأسد
كشف الأمين العام الأسبق لحزب الله اللبناني عالم الدين الشيعي، الشيخ صبحي الطفيلي، أنه قال لقيادة الحزب قبل التدخل في سوريا عسكرياً إن هذا التدخل سيؤسس لحربٍ مذهبية، ووصف ما حدث بـ «أعظم فتنة» لكنه انتقد في الوقت ذاته “استصراخ السنة لقتال أهل الشيعة”.
ورأى الشيخ الطفيلي، في الجزء الثاني من حواره مع «الشرق»، أن ما يجري في المنطقة «صراع في إطار مناخ مذهبي»، واعتبر إيران شريكاً أساسياً في حرق لبنان متهماً الإيراني بأنه يحرق البلد من أجل أن يُشعل سيجارة، حسب قوله.
وأكد أن اعتذار حزب الله للشعب السوري وانسحابه من أراضيه يُمكن أن يؤدي إلى تلافي الخصومة مع الشعب السوري والنظام المقبل في دمشق «لكن لا نستطيع أن نتلافى قيم المقاومة التي مُرِّغَت بوحل القصير»، وفق تعبيره، وإلى نص الحوار:
ربط بعضهم دخول حزب الله علناً في معركة القصير بالفتنة المذهبية، وقيل إنّ هناك شيعة يقتلون سنّة، ماذا تقول أنت؟
قبل أن يُعلن حزب الله عن القتال في سوريا، قلت لهم إنّ تدخّلكم سيستعدي كل الناس، كل الغرائز وستؤسسون لحرب مذهبية وهذا ما حصل، وأنا أُسجل هنا مسألة مهمة أتمنى أن تُقرَأ جيداً من المعارضين وعلماء السنة والمجاهدين وغيرهم، الحديث الطائفي واستصراخ السنة والحديث عن الدفاع عن أهل السنة ومناصرتهم وقتال أهل الشيعة؛ كل هذا كلام فتنة، رغم أنّ دخول حزب الله في سوريا هو أعظم الفتن، هذه فتنة طائفية مذهبية أو قبلية سمّها ما شئت، ديننا علّمنا غير ذلك في عديد من المصطلحات الأخرى التي تحمل مدلولات سامية، علّمنا أن ندافع عن الحق وننصر المظلوم ونقف في وجه الظالم وأن نحارب المعتدي، كنت أتمنى أن يُقرَأ هذا جيداً، حبّذا لو استعملنا لغة الإسلام وأن نقول، الشعب السوري مظلوم، الشعب السوري صاحب حق، معتدى عليه، واجبنا دفع الظلم عنه وردع المعتدي، وإنصاف الحق، هذا أجمع للكلمة وأهدى للصواب، وأبعد عن الفتنة وأقرب لنهج القرآن وسنّة الرسول، الشعب السوري مظلوم بحق وواجبنا جميعاً كمسلمين وبشر وعقلاء أن نقف إلى جانب الحق وصاحبه ضد الباطل ورجاله، لهذا أنا حزين عندما أسمع لغة لا تتناسب مع لغة الإسلام ولغة القرآن، لغة تحثّ على الفتنة وتستنهضها.
———-
وكان مؤسس حزب الله وأمينه العام الأسبق، الشيخ صبحي الطفيلي، انتقد خطاب الأمين العام الحالي للحزب حسن نصرالله، والذي هاجم فيه السعودية وعملية “عاصفة الحزم” في اليمن.
واستغرب الطفيلي هجوم نصرالله في ظل مشاركة ميليشيات حزب الله بالقتال إلى جانب قوات النظام السوري، قائلاً لنصرالله: “أنت حزمت قبل أن يحزموا، وأنت عصفت قبل أن يعصفوا، والكلام الذي وجهته نحوهم سهامه تصيبك”. كما انتقد الطفيلي اجتياح جماعة الحوثي للمدن اليمنية بدل التوجه إلى صناديق الاقتراع.
———-
خلال ثمان سنوات الأخيرة استطعت أن أغير أراء الكثيرون عن طريق نشر وتوزيع المقالات. والمثال على ذلك هو صديقي السني المؤمن الذي كان يؤيد حسن نصرالله وكان يظن بأنه يحارب ضد إسرائيل. لقد كافأني بهذه العبارات الجميلة: “جزاك الله خيراً ويرحم والديك”. وصاحبي شيخ دين البحريني الذي كلما يراني يصرخ ويقول: “الملالي.. الملالي..”، لأنني كشفت له عن حقيقة عصابات ملالي إيران أسياد البطل الكرتوني نصراللات، بواسطة المقالات التي أقوم بنشرها في المجالس وبين الأصدقاء.
———-
رابط مقابلة مع قناة إم تي في: صبحي الطفيلي ينتقد حزب الله بشدة
https://www.youtube.com/watch?

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *