إبراهيم يزدي: هذا الانتخاب، اختيار ما بين الخيار السيء والأسوأ

yazdi
في الدورات السابقة من الانتخابات الرئاسية حينما كانت بعض أطياف المجتمع الإيراني بسبب انعدام بعض الحريات اللازمة تعتقد بعدم جدوى الانتخابات كان يطرح باستمرار النقاش وهو أن لا فائدة من الانتخابات ما دام مجلس صيانة الدستور وبشكل مسبق يقوم باختيار المرشحين من خلال البتّ في أهليتهم وفي نهاية المطاف يتم انتخاب أحد المرشحين الذي لا يختلف أساسا مع المرشحين الآخرين.


وفي معرض ردهم على هذا النقاش والاستدلال كان بعض الإصلاحيين يؤكدون على ضرورة المشاركة في الانتخابات وعدم مقاطعتها بسبب تلك الحجة معتبرين إنه لا بد من المشاركة في الانتخابات والاختيار ما بين السيء والأسوأ لكي لا يبقى هناک مجالٌ لاختيار الأسوأ.
وفي الوقت الراهن فإن أمين عام حركة حرية إيران، إبراهيم يزدي قد کرر أيضاً نفس التحليل ووصف الانتخابات الأخيرة بـ الاختيار ما بين السيء والأسوأ.
وبينما كان إبراهيم يزدي ذاهبا إلى فرع حسينية إرشاد الانتخابي وفي معرض رده على سؤال من أحد الصحفيين بشأن تحليله وتقييمه لمستقبل الانتخابات أو إذا كانت الانتخابات تنتقل إلى الجولة الثانية أم لا؟ قال يزدي: أنا تلقيت ما يكفي من الدروس التكميلية في جامعة إیفين (إشارة منه إلى الفترة التي أمضاها في سجن إیفين).
وفي رده على سؤال؛ لماذا تشارك في الانتخابات، قال يزدي إن المشاركة في الانتخابات واجب وطني وإنه یقوم بواجبه الوطني ویستفید من حقه المشروع والطبيعي في هذا المجال.
ورداً على سؤال حول المؤهلات اللازمة لرئيس الجمهورية قال يزدي: حتى لو ذكرت المؤهلات اللازمة لرئيس الجمهورية فإن المرشح الذي يمتلك هذه المؤهلات سيتم رفض أهليته من قبل مجلس صيانة الدستور.
وأضاف يزدي أن الانتخابات الراهنة هي الاختيار ما بين السيء والأسوأ مضيفا بأن البشر فيهم عيب وألف عيب لكن في جميع الأحوال فإن الانتخابات هذه ما هي إلا اختيار ما بين السيء والأسوأ.
وفي رده على سؤال آخر حول مقاطعة الانتخابات قال يزدي أنا لست مفتيا حتى أدعو إلى مقاطعة الانتخابات والخطوة الوحيدة التي يمكنني القيام بها هي ألا أشارك في الانتخابات. لكنه في الوقت ذاته أكد بأنه عمل بواجبه الوطني من خلال المشاركة في الانتخابات.
وحول توقعاته من الرئيس الجديد قال إبراهيم يزدي: على الرئيس الجديد أن يكون صادقاً مع الشعب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.