رفسنجاني وخامنئي وجهان لعملة واحدة!/ عادل محمد – البحرين

هناك أوجه التشابه بين رفسنجاني وخامنئي في الصفات والأعمال القذرة والجرائم التي ارتكبا خلال 38 عام من سيطرة عصابة ولاية الفقيه الإرهابية على إيران.

4487

المقبور اكبر هاشمي بهرماني، المعروف ﮨ”علي أكبر هاشمي رفسنجاني” الذي كان يعتبر أحد أعمدة نظام عصابات الملالي كان يلقب بالثعلب من كثرة الخبث والدهاء. وبسبب الاختلافات مع رئيس الحزب الجمهوري آية الله محمد بهشتي في بداية الثورة الكاذبة، خطط للتخلص منه. حيث قام عناصر من عصابته بزرع قنبلة موقوتة في صالة اجتماعات حزب الجمهورية قبيل اجتماع قيادة الحزب في 2 يوليو 1982. كان رفسنجاني ضمن القيادة التي اجتمعت لمناقشة أمور الدولة. لكن الثعلب رفسنجاني غادر الاجتماع قبل انفجار القنبلة بدقائق. لقد قُتل في الانفجار آية الله بهشتي وابن آية الله منتظري محمد منتظري و64 من أعضاء الحزب الجمهوري الإسلامي، و4 وزراء. وثم اتهموا تنظيم مجاهدي خلق بتدبير العملية!؟. في حين قال الرئيس الإيراني السابق ابوالحسن بني صدر في مقابلة مع صحيفة “پيام ايران بهار” بأن حسب شهادات بعض ضباط القوات المسلحة الإيرانية، بأن الحرس الثوري كان وراء عملية الانفجار!. والكثير من السياسيين والإعلاميين يعتقدون بأن خامنئي ورفسنجاني خططا لقتل نجل الخميني أحمد خميني لأنه كان ينتقدهما بشدة. وقتل أحمد خميني نفذ بواسطة علي فلاحيان رئيس وزارة الاستخبارات والأمن القومي ومعاونه سعيد إمامي!.

المجرم رفسنجاني والسفاح خامنئي كدّسا ثروات خيالية من بركات الثورة الخمينية الكاذبة، وأياديهم ملطخة بدماء المعارضين الإيرانيين.

———-

أقدم للقراء الأحباء التقرير التالي حول جرائم الثعلب رفسنجاني:

جدل حول إرث رفسنجاني.. ما بين الإصلاح والاغتيالات

العربية نت – 11 يناير 2017

أثار رحيل الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، جدلاً كبيراً في وسائل الإعلام الإيرانية حول إرثه الذي تأرجح بين جهوده للإصلاح ودوره باغتيال المعارضين في الداخل والخارج.

كما تناولت كذلك التفجيرات الإرهابية التي قام بها النظام الإيراني خدمة لأهدافه التوسعية.

وبدأ تورط رفسنجاني بمجزرة إعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين بالسجون في صيف عام 1988، حيث كان يتولى منصب رئيس البرلمان بين عامي 1980 و1989، وفي آخر أعوام الحرب العراقية الإيرانية التي انتهت عام 1988، عينه آية الله الخميني قائماً بأعمال قائد القوات المسلحة.

ولعب دوراً رئيسياً باختيار علي خامنئي مرشداً أعلى للنظام بعد وفاة الخميني في 1988، وتولى نفسه رئاسة الجمهورية ما بين 3 آب/أغسطس من سنة 1989 إلى 2 آب/أغسطس 1997. كما احتفظ لنفسه برئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ تأسيسه بقرار من الخميني في 1987 حتى وفاته.

وحدثت في عهده عشرات الاغتيالات وعمليات التصفية ضد معارضي نظام ولاية الفقيه في داخل إيران وخارجها وهي كما يلي:

– في بداية عهد رفسنجاني كرئيس للجمهورية، في العام 1989 اغتالت إيران في فيينا عبدالرحمن قاسملو، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ومساعده عبدالله آذر، وهو على طاولة التفاوض مع وفد جاء من إيران.

– في العام الثاني لرئاسة رفسنجاني، وبالتحديد في 24 نيسان/أبريل 1990 اغتالت عناصر المخابرات الإيرانية كاظم رجوي شقيق مسعود رجوي، زعيم منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وكان ناشطاً بارزاً بمجال حقوق الإنسان، حيث اغتيل بالقرب من منزله في كوبيه في جنيف.

وأعلن القاضي السويسري شاتلان في 22 حزيران/يونيو 1990 في بيان صحافي أن 13 مسؤولاً رسمياً للنظام الحاكم في إيران جاؤوا من طهران إلى جنيف بجوازات سفر “دبلوماسية” لتنفيذ هذا الاغتيال، وعاد بعضهم مباشرة بعد الاغتيال إلى طهران برحلة لشركة الخطوط الجوية الإيرانية.

– في الثالث من أيار 1991 اغتالت إيران الأمين العام للجبهة العربية الأحواز، حسين ماضي، في بغداد، حيث كان مقر الجبهة.

– عام 1991 في عهد رئاسة رفسنجاني، قام الحرس الثوري الإيراني باغتيال شابور بختيار، آخر رئيس وزراء في إيران في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، ما أودى بحياة رجل أمن فرنسي وسيدة فرنسية أيضا.

– في برلين عام 1992 في عهد رفسنجاني أيضاً اغتالت إيران الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني صادق شرفكندي و3 من مساعديه “فتاح عبدولي، همايون اردلان، نوري دهكردي”. واتهمت محكمة ألمانية في التحقيقات رفسنجاني بناء على اعترافات اثنين من المتورطين المعتقلين، وأحدهما من عناصر الحرس الثوري والآخر من ميليشيات “حزب الله” اللبناني.

– يتهم القضاء الأرجنتيني 8 مسؤولين إيرانيين على رأسهم أكبر هاشمي رفسنجاني ووزير الدفاع السابق أحمد وحيدي بالضلوع بالتخطيط والإشراف على التفجيرات الدامية التي استهدفت المركز اليهودي في العاصمة بوينس أيرس عام 1994 التي سقط فيها 85 قتيلاً و300 جريح.

أما المتهمون الآخرين فهم كل من أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي وعلي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، وعلي فلاحيان وزير الاستخبارات الأسبق، وهادي سليماني وعماد مغنية.

فيما تتهم المعارضة الإيرانية رفسنجاني بالإشراف على اغتيال قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في مطعم ميكونوس في العاصمة الألمانية برلين عام 1991.

وبحسب صحيفة “وول استريت جورنال” الأميركية، فإنه بناء على شهادة أحد ضباط المخابرات في المحكمة الجنائية في ألمانيا، كان رفسنجاني يجتمع دوماً وبشكل منتظم مع “لجنة العمليات الخاصة” المشرفة على محاولة الاغتيالات في خارج البلاد.

وبحسب الصحيفة، قام قضاة بالمحاكم الأرجنتينية بجمع وثائق تثبت دور رفسنجاني في تفجير السفارة الإسرائيلية في 1991 وتفجير المركز اليهودي عام 1994 في بوينس أيريس، حيث قتل في كلا التفجيرين أكثر من 100 شخصاً.

وفي عهد رئاسة رفسنجاني عام 1995 قام عناصر النظام بتفخيخ أبراج “الخبر” في السعودية، ما أدى إلى مقتل 19 جندياً أميركياً.

الاغتيالات المسلسلة في الداخل:

من جهتها، نفذت وزارة الاستخبارات الإيرانية في عهد رفسنجاني والتي كان يقودها علي فلاحيان، موجة “الاغتيالات المتسلسلة”، حيث تم تصفية عشرات الكتّاب والسياسيين في الداخل، وراح ضحيتها محمد مختاري وجعفر بويندة وداريوش فروهر وزوجته بروانه اسكندري وبيروز دواني، ونفذتها خلية بقيادة سعيد إمامي نائب وزير الاستخبارات آنذاك.

وكانت الاغتيالات تتم وفق فتاوى من رجال الدين المتشددين مصباح يزدي وجنتي وآخرين، حيث سَرّبت قائمة تقضي بفتاوى لاغتيال 197 مثقفاً وكاتباً، لكنها توقفت بعد جدل في داخل النظام وصعود نجم الإصلاحيين بقيادة الرئيس الأسبق محمد خاتمي (1997- 2005).

———-

الطاغية خامني صاحب عدة الألقاب والمراتب المزيفة: آية الله، سماحة القائد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، القائد المعظم، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية!؟. كان منحرفاً أخلاقيا ويمار اللواطً في شبابه، وكان يغني في حفلات الأعيان. ثم انضم إلى عصابة الدجال خميني قبل نكبة عام 1979. لقد قام بتزوير الانتخابات عام 2009 بمساعدة الحرس الثوري، وتنصيب القرد القزم محمود أحمدي نجاد رئيساً للجمهورية، بعد قمع احتجاجات الشعب الإيراني وقتل العشرات في الشوارع، ثم سجن واغتصاب (انتقاماً لما جرى له في طفولته وشبابه) وتعذيب المعترضين وقتلهم!. بجانب تلك الجرائم الوحشية، يقوم السفاح خامنئي بنهب ثروات الشعب الإيراني المغدور الذي يعيش في البطالة والفقر والحرمان!.

———-
إعدامات بالجملة

4488

تقع إيران في المركز الثاني عالميا، من حيث عدد حالات الإعدام حول العالم، والأولى بحسب نسبة السكان، واستمرار النظام في نهجه الإجرامي جعل نيما سرفستاني والآلاف مثله من الإيرانيين من ذوي ضحايا المجازر الإيرانية بحق السياسيين يواجهون التعتيم والتكتيم، وصمت المجتمع الدولي، وعدم مواجهة النظام لأي رد فعل دولي أرسل رسالة أدركها نظام الملالي جيدا، وهي أن باستطاعته ارتكاب الجرائم بأبشع وأفظع الطرق وعدم المحاسبة تجاهها.
“النظام قد جرَّب عدم جدية المجتمع الدولي في محاسبته حيال أي انتهاكات وخروق للقوانين الدولية، لأنه رأى أنّ بعد ارتكاب المجازر بحق آلاف السجناء السياسيين لم يثر معارضة قوية وإدانة دولية جادة، مع أن جميع المتورطين في هذا الجريمة الكبرى لا يزالون يتربعون على المناصب القيادية في النظام، وجميع كبار المسؤولين في السلطة القضائية هم الذين كانوا متورطين مباشرة في هذه الجريمة”، والكلام لنيما سرفستاني.
سرفستاني خاطر وتسلل إلى إيران، وأجرى حوارا في عام 2005 مع حسين علي منتظري، رجل الدين المعروف الذي انتخب نائبا للولي الفقيه بعد الثورة، ولكن تم عزله بسبب معارضته للإعدامات في إيران عام 1988، وفي عام 1999 حكم عليه بالإقامة الجبرية في منزله بمدينة قم الإيرانية، بسبب نقده اللاذع للمرشد الحالي إلى أن رفعت عنه بعد خمسة أعوام.
ونجح سرفستاني في توثيق بعض من جرائم النظام من خلال فيلم وثائقي تحت عنوان «أولئك الذين قالوا لا للملالي»، الذي وثق الجرائم التي ارتكبها النظام في إيران بعد إعلان قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979 وفتوى الخميني حول إعدام عشرات آلاف النشطاء السياسيين في السجون إبان الثمانينات من القرن الماضي.
وصور في ظروف بالغة الخطورة، حيث استطاع أن يصور شهادة أحد الرجال في مقبرة خاوران حول مشاركته في طمر رفات ضحايا إعدامات 1988.
ويختم المخرج الإيراني نيما سرفستاني حواره مع «المجلة»، في مساعيه إلى توثيق جرائم هذا النظام وتدويل قضية شعب يعايش الموت وطرحها في محكمة دولية تقاصص النظام المجرم الذي حرم أمي من احتضان رستم وحرم أمهات إيران من العيش بسعادة.

ويذكر أن الفيلم أحرز الجائزة الأولى في مهرجان براغ الوثائقي لحقوق الإنسان الذي أقيم خلال الشهر الحالي.
ويتضمن «أولئك الذين قالوا لا للملالي» إفادات 25 شاهدا رئيسيا ممن سجنوا وعذبوا، وممن فقد أقاربهم في مسلسل التعذيب والإعدامات، واختيرت هذه الشهادات من بين مائة شهادة أخرى.
كما يعرض الفيلم وثيقة «الفتوى السرية» التي أصدرها الخميني بخط يده، وقضت بإعدام المتهمين المصنفين بأعداء الله.
ويرصد الفيلم مصائر الذين أشرفوا على إجراءات التحقيق وتنفيذ عمليات الإعدام، ويقوم بتعقب البعض منهم بالكاميرا، فنكتشف أنهم ترقوا في مراكز الحكم، ويشغلون حاليا مناصب رفيعة، حتى إن أحدهم مثل بلاده في مؤتمر لحقوق الإنسان في طوكيو.

———-
ثروة خامنئي: 95 مليار دولار أي 30 مرة ثروة الشاه!

موقع مونت كارلو الدولية

علي خامنئي (أرشيف رويترز)

يتربع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي على عرش الملالي الأثرياء بلا منازع، إذ إنه يهيمن على إمبراطورية مالية تقدر بـ 95 مليار دولار.

وهي ثروة – وفقا لوكالة رويترز – تفوق 30 مرة تلك التي كان يملكها الشاه محمد رضا بهلوي، الذي اسقط حكمه باسم محاربة الفقر.

وكانت مجلة “فوربس” الشهيرة قد نشرت – من جهتها – تقريراً تحت عنوان “الملالي المليونيرات”، كشفت فيه حقيقة الشهوة للقوة والمال لدى رجال الدين بعد بلوغهم السلطة في إيران رغم رفع شعار الزهد ومحاولة ترسيخ صورة الحياة البسيطة عند المواطنين التابعين لهم. ولكن الحقائق أثبتت عكس هذا، بل إن بعض هؤلاء يمتلك ثروة تتخطى مليارات الدولارات.

وأوضحت المجلة أن هذه المليارات يجنيها رجال الدين الشيعة، من احتكار المؤسسات الخيرية وإدارة المزارات الدينية والمرافق الحكومية، والاقتصاد الإيراني بالكامل، انطلاقا من البنوك ، مرورا بالفنادق والشركات، وصولاً إلى محلات البقالة والصيدليات وخارج الحدود، كما تقع الاستثمارات الكبرى كلها في قبضتهم.

وكشفت المجلة قائلة “بعض هؤلاء يرتدي العباءة الدينية، مثل رجل الدين المتشدد محمد تقي مصباح يزدي المقرب من المرشد الأعلى، الذي يدير مؤسسة “الإمام خامنئي” التعليمية العملاقة ذات الفروع المتعددة”.

وأضافت المجلة: ” وهناك ملالي (رجال الدين الشيعة) ليسوا بمراجع، مثل واعظ طبسي الملقب بإمبراطور مدينة مشهد، حيث يتولى إدارة حرم الإمام الرضا، وبذلك أصبح من أصحاب المليارات”.

———-

علماً بأن الجزار خامنئي الذي لا يملك أية رسالة في المرجعية الشيعية ولا رسالة فقهية، حسب شهادات بعض علماء الدين. لقد جلس على عرش السلطة بمساعدة الثعلب العجوز هاشمي رفسنجاني. حيث بعد موت الخميني تحدث رفسنجاني مع عصابة الملالي وقال لهم: “صرّح الخميني مراراً بأن في غيابي بإمكانكم انتخاب خامنئي مرشداً للجمهورية الإسلامية”. في حين بعض السياسيين والإعلاميين يؤكدون بأن السفاح خامنئي قد أشرف مباشرة على إحراق سينما ركس في مدينة آبادان قبل الثورة في 19 أغسطس 1978 والتي قتل فيها أكثر من 400 من الرجال والنساء والأطفال!؟.

———-
أقدم لكم شهادتين عن صفات وفضائح خامنئي:
المعارض الإيراني الراحل رضا فاضلي الذي فجرت عصابات المجرم الخميني قنبلة موقوتة في متجره في لندن من أجل اغتياله، ولكن إبنه “بيجن” (22 سنة) الذي كان متواجداً في المتجر لقى حتفه في 19 أغسطس 1986، كان يلقب خامنئي ہالفارسية “مفعول” (لوطي) وكان يقول في برامجه التلفزيوني “نويد آزادي” (بشارة الحرية)، إذا أراد أحد التأكد من صحة أقوالي فليسأل كبار السن في مدينة مشهد عن ماضي وصفات اللوطي خامنئي “وشهد شاهد من أهلها”، حيث ظهر في السنوات الأخيرة معمم شيعي يسمى “الشيخ حسن الله ياري” الذي تحدث في قناة أهل بيت عن “خامنئي” وقال: “هذا اللوطي والآفة، عندما اختاره الخميني في بداية الثورة بأن يكون إمام الجمعة للعاصمة طهران، بعث صهر خامنئي “السيد علي طهراني” رسالة إلى الخميني وقال له كيف تختار خامنئي الذي كان يمارس اللواط في شبابه، إمام جمعة للعاصمة طهران!؟. أدعوكم إلى مشاهدة فيديو حديث الشيخ حسن الله ياري.