التقليد الأعمى… من النقاب إلى السروال الممزق!؟/ عادل محمد – البحرين

إن التقليد الأعمى صفة نقص تدلّ على الجهل وضعف الشخصية ونوع من أنواع التخلف. بسبب ذلك التقليد الأعمى معظم الشباب والشابات يتبعون الموضة وهذا أيضا من التقليد الأعمى وان التقليد الأعمى نوع من أنواع التخلف.

4532

قبل نحو عشرين عام ظهرت على السطح آفة جديدة على شاكلة الجماعات السنية المتشددة مع اللحى الطويلة والثياب القصيرة، التي بدأت بتوزيع الشعارات وملصقات الدينية، وساهمت في انتشار التطرف والتشدد المذهبي والطائفي، وثم تطورت إلى ظهور التنظيمات الإرهابية والتكفيرية، والتي نجحت في تجنيد بعض الشباب بعد عمليات غسيل مخ، وأرسلتهم إلى سوريا والعراق، حيث قتل بعضهم في عمليات انتحارية. التقليد الأعمى كان السبب الرئيسي في انتشار ظاهرة اللحى الطويلة والثياب القصيرة، والجماعات السنية المتشددة ساهمت في نشر النقاب بين النساء والفتيات.

وحسب رأيي المتواضع موضة السروال الممزق هي أقبح وأكره موضة!.

———-
النقاب يسبب البدانة والتهاب الشعب الهوائية

مفاجأة كشفتها دراسة أجرتها طبيبة منتقبة

هايدى صبرى

في الوقت الذي مازال الجدل دائراً في المجتمعات الإسلامية منذ سنوات طويلة حول ارتداء المرأة المسلمة للنقاب بين الفرض والسنة، كشفت دراسة حديثة أجرتها طبيبة مصرية “منتقبة” عن تأثيرات صحية سلبية للنقاب علي الفتيات والسيدات اللواتي يرتدينه أبرزها البدانة ونقص فيتامين “د” والتهاب الشعب الهوائية. التفاصيل في السياق.
الدراسة الجديدة تعد واحدة من بين أربع دراسات أجريت عن تأثير النقاب، وكانت الدراسات الثلاث التي سبقتها سعودية، جميعها عن تأثير النقاب علي صحة المرأة وكانت الدراسات الثلاث أثبتت أن للنقاب تأثيرا سلبيا علي التنفس وعلي الوظائف الحيوية للجسم، وهو ما اتفقت عليه رسالة ماجستير بكلية العلاج الطبيعي

بجامعة القاهرة عن تأثير ارتداء غطاء الوجه (النقاب) علي وظائف التنفس ولكن اختلفت في النتائج، حيث رصدت تأثيرات إيجابية وأخري سلبية.
وأشارت الدكتورة منال إلي أن هناك ثلاث دراسات سبق أن أجريت في السعودية في الاتجاه ذاته، الأولي انتهت إلي أن ارتداء النقاب يقلل وظائف التنفس، والثانية أفادت بأن ارتداء النقاب يزيد من نوبات أزمات الجهاز التنفسي، والدراسة الثالثة مبنية علي الدراستين السابقتين وانتهت إلي أن النقاب يقلل من وظائف الجهاز التنفسي ويقلل من النشاط الوظيفيfunction activityوالوظائف الحيوية للجسم عن طريق عمل دراسة علي المنتقبات أثناء المشي.

———-

النقاب يحول النساء إلى أشباح!

عبد العزيز خليل إبراهيم

موقع شباب مصر

مازال الحديث موصول حول موضوع النقاب يحول النساء إلي أشباح ونقول:

أن النقاب هو إلغاء لشخصية المرأة الحرة ولعقلها وهذا النقاب هو إلغاء لدورها في الحياة كلها ، فالنقاب يعطل أعضاء أسياسية في جسم الإنسان ويضرها أيضا فالأذن هي جهاز للسمع عند المرأة فهو يقلل الاستماع والإنصات من الناس والعين هي جهاز البصر والرؤية فالنقاب يضعف البصر لها والأنف هو جهاز التنفس ودخول وخروج الهواء للرئتين فالنقاب يسبب الضيق التنفسي للمرأة علي مرور الأيام والشفتين واللسان هي أجهزة الكلام والطعام فالنقاب يعوق حركة الكلام والتحدث مع الغير فالنقاب يحجب عن المستمع من هي التي تتكلم معه والشعر تاج الرأس وهكذا باقي كاليدين والقدمين فالنقاب أيها الناس ليس إلغاء الوجه فقط بل إلغاء لكل أعضاء جسم الإنسان التي أمر الله تعالي أن تري وتقوم بوظيفتها دون تعطيل ، وإذا كان بعض المتنطعين والمتشدقين بالنقاب يدعي أن دور المرأة في الحياة هو رسالتها كزوجة وأم تربي جيلا وترعي أسرة فإن النقاب لا يجعلها صالحة لهذه الرسالة بالذات أيها الناس .. إن تربية جيل جديد طيب يحتاج إلي امرأة ذات شخصية وقدرة تربوية وقيادة كبري فكيف بالله نستطيع امرأة ألغيت شخصيتها أن تكون ذات تأثير وعطاء وعمل وإنتاج وتعاون في الحياة.

والنقاب يجعل المرأة غير صالحة لتلقي العلم وحتى لو تعلمت فلن تستطيع العمل والإنتاج علي الوجه الكامل وتفيد الوطن والناس بعلمها وعملها هل يتصور إنسان أن امرأة منقبة تستطيع أن تكون محامية تدافع عن الناس أو طبيبة تنقذ المرضي والجرحى أو مهندسة تبني العمائر أو تعمل في طائفة المعمار كعامله وأي مريض يقبل أن يعالجه شبح متخفي في نقاب وأي متهم يقبل أن بدافع عنه شبح ، وأي صاحب عقار يقبل أن تبني الأشباح بيته ، وأي مصلحة في تعليم المرأة أي مهنة كالطب أو الهندسة أو المحاماة أو الزراعة أو غي ذلك من المهن الأخرى إذا كانت لن تعمل بها ولن تستفيد وتفيد غيرها منها.

———-

د. آمنة نصير: النقاب شريعة يهودية

قالت الدكتورة آمنة نصير، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان وأستاذة العقيدة والفلسفة في جامعة الأزهر، إن النقاب “شريعة يهودية” لأنه موجود في سفر التكوين والتلمود، وليس في الإسلام.

آمنة نصير: النقاب شريعة يهودية
أؤيد منعه وعلى من ترفض التزام منزلها

موقع اليوم السابع

أيدت الدكتور أمنة نصير، عضو مجلس النواب عن ائتلاف دعم مصر، قرار الدكتور جابر نصار ، رئيس جامعة القاهرة، بمنع النقاب داخل المستشفيات التابعة للجامعة، موضحة أن انتشار النقاب عادة متجذرة قبل الإسلام عندما كان هناك جوار بين القبائل اليهودية والعربية.
وأضافت آمنة نصير ، لـ”اليوم السابع”، أن النقاب هو شريعة يهودية وليس إسلامية على الإطلاق، واستمرار هذا المظهر تجذر فى الجزيرة العربية من الأساس، متابعة :”جاء الإسلام ووجد هذه العادة متواجدة فأمر بغض البصر” ، مشيرة إلى أنه إذا ورد النقاب فى الإسلام فلماذا أمرت الشريعة الإسلامية بغض البصر؟ بقوله تعالى:”قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم”.
وأشادت بالدكتور جابر نصار لاتخاذه هذا القرار ، قائلة:”إذا كانت المرأة دكتورة فى الجامعة أو طبيبة، وارتضت أن تمارس هذه الأعمال السامية فلابد أن يكون عنوانها واضح أمام الطالب والمريض، ويرى صحته على وجهها، لأن ظهور الوجه فى هذه المهن أمر ضرورى”.
ووجهت آمنة نصير رسالة إلى من يرفضون خلع النقاب قائلة لهم :”عودوا الى بيتكم تحمدوا، لا تفرضوا أمرا ليس فى صحيح الدين”.
———-

عن غطاء الوجه‏..‏ وفساد لا يصدقه عقل‏!‏

سكينة فؤاد (كاتبة وروائية مصرية ومستشار الرئيس لشؤون المرأة)
الأهرام المصرية – 11 أكتوبر 2015

قضية غطاء الوجه التي تعلمتها بعض نساء مصر في القرن التاسع عشر من الثقافة العثمانية ـ فالفلاحة والمرأة في الحضارة المصرية القديمة لم تعرف هذا الغطاء الذي حسمته نساء مصر وهن يشاركن في معارك تحرير بلدهن, والخروج للتصدي للاستعمار الانجليزي في مظاهرات سقطت فيها شهيدات برصاص المحتل في عشرينيات القرن الماضي.. وهن يشاركن في معارك تحرير بلدهن كن يفتحن الطريق لتعليم ملايين الفتيات حيث كان تعليم البنت أحد محظورات ونقاط مقاومة الاستعمار.. هذه الثورة العظيمة للنساء التي أهدت مصر مئات الآلاف من الخريجات, وبينهن الاستاذات الجليلات اللائي شاركن في تكوين أعظم الأجيال من الرجال والنساء, دون أن يخشين على أنفسهن.. وعفتهن!! من بعض الهذيان العقلي والجنسي الذي نسمعه الآن ويعيدنا إلى قضايا حسمت منذ النصف الأول من القرن الماضي ـ قضايا اصطنعها وزرعها الاستعمار وهو يشكل ويمول جماعات باسم الدين تشق الصف وتمزق النسيج الوطني وتأخذه إلى صراعات سياسية, وتحت عباءة الدين تشتعل الفتن التي تشعل وتفجر الوطن وتريد تحويله إلى بحور وأنهار من دماء!!.
أستاذة الجامعة التي لا تدرك وهي تدخل لتلقي محاضرتها أنها في محراب علم له احترامه وقدسيته التي تغنيها عن نقاب يغطي وجهها لا أظن أنها تستحق الموقف والمكانة والأستاذية.. ولا أريد أن أعمم الحكم علي جميع المنتقبات, وأن الأمر في النهاية محض مخادعات سياسية تصطنع وتؤكد رموزها وهي تصنع من الدين غطاء لفاشية وتطرف ديني… من تخشى علي نفسها من مجتمع ترى أنها لا تستطيع أن تأمن له فلتبتعد عن التعامل معه لأن من حق المجتمع أيضا أن يرفض ما يرى أنه في جانب كبير منه يمثل جماعات لا تحترم هويته الثقافية, وحضارته وإيمانه الوسطي العميق, لا أريد أن أطيل في جدل مرضي حسمته نساء مصر في أوائل القرن الماضي, ومحسوم أيضا بعدم إقامة تناقص بين احترام حق المجتمع وحق الفرد, ومحسوم بضرورة إسكات المقارنات الفاسدة بين المستورات والعاريات وإساءته لمن لا يرتدين النقاب من أستاذات فضليات وسيدات محترمات وفلاحات مصريات يعرفن ما يجب أن يكون عليه مظهرهن وملابسهن من وقار واحتشام, ومحسوم برأي دار الإفتاء أن النقاب عادة وليس عبادة, وآراء أساتذة أجلاء منهم أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر د. آمنة نصير, إن قرار رئيس الجامعة حكيم يتفق مع طبيعة مهمة الأستاذة الجامعية, وهي تؤدي مهمتها الجليلة أمام طلبتها, وأن النقاب وتغطية المرأة من أعلى رأسها إلي أخمص قدميها هو شريعة يهودية, وأن أصول النقاب تعود إلي هذه الشريعة, وأنه عندما جاء الإسلام وجده متأصلا في الجزيرة العربية, فلم يقبله ولم يرفضه, ولكنه لا علاقة له بالإسلام الذي فرض الزي المحتشم الذي يضفي جمال الوقار.

هل نحن جادون في محاربة الفساد؟ نعم.. أثق أن دولة 6/30 جادة في محاربة الفساد.. لكن كيف يمكن محاربته بقوانين وضعها نظام فاسد قنن وشرعن الفساد ليحمي نفسه وكل من أقام أركانه علي فسادهم, ويخرج سليما معافى كما نشهد الآن؟!

———-
الحوار المتمدن – نورا محمد – معاناتي مع الحجاب
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=167570
تعليق بنت على موضة البنطلون المقطوع
http://worldwide.chat/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%A8
موضة الجينز الممزق.. على طريقة النجمات – MBC.net
http://www.mbc.net/ar/programs/style/articles/%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B2%D9%82–