إيران… من كورُش الكبير إلى خامنئي / عادل محمد – البحرين

الملك كوروش الكبير ومؤسس السلالة الإخمينية وبعد احتلاله لبابل، جلس على العرش الملكي هناك، معلناً حرية الأديان والمعتقدات المختلفة. ومن اجل لفت انتباه سكان منطقة بين النهرين وإظهار المحبة اليهم، اعترف كوروش رسمياً بمردوك، الالهة البابلية العظيمة، وأثنى عليها. ولم يقع اي انسان أسيراً بيده وأمر جنوده بمراعاة حقوق الرعايا وعدم التطاول على أموالهم وممتلكاتهم.
كما قام الملك كوروش بلم شمل كل من جيء بهم أسرى الى بابل وسلم لهم منازلهم فضلاً عن أنه أطلق سراح اليهود الذين وقعوا أسرى في بابل ويخضعون للتعذيب والأعمال الشاقة.
وأمر كوروش بصنع أسطوانة لوحية وكتابة الأحداث ومرسوماته الملكية عليها والاحتفاظ بها في معبد مردوك.
المصدر: تاريخ الحضارة الإيرانية: ميثاق كوروش لحقوق الانسان
———-

4100

رجل أعمال يكشف فضائح فساد خامنئي

إحدى شركات المرشد استحوذت بالبلطجة على وكالات سيارات
لندن – ايلاف: كشف مدير أكبر وكالة لبيع السيارات في ألمانيا أن شركة استثمارية يسيطر عليها المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي مارست «البلطجة» معه للاستحواذ على شركته. ومؤسسة نورياني هي الشريك التجاري الحصري بين إيران وصناعة السيارات الالمانية منذ 80 عامًا، لكن مديرها قال إن الملالي لم يتركوا له خيارًا سوى التنازل عن حصته في الوكالة لجمعية خيرية يديرها مكتب خامنئي نفسه.
وقال علي نورياني، مدير المؤسسة، لموقع فرارو الالكتروني: «جاء سادة من جمعية شاه عبدالعظيم الدينية الخيرية لمقابلتي، وعرضوا عليّ شراء اسهمي في المؤسسة». وأضاف أنه قبل العرض، بدافع الرغبة في مساعدة الجمعيات الخيرية، بدأ ينسحب تدريجيًا من العمل مع الإيرانيين، لأنهم اخذوا منه كل مسؤولياته عمليا.
وتابع نورياني قائلاً: “تعين عليّ أن ابيع لهم مزيدًا من أسهمي لتمكينهم من الاضطلاع بمسؤولية وكالة سيارات بي أم دبليو على نحو أشد فاعلية، وكان الناس يسألونني كيف لم أقع ضحية نوبة قلبية بعد كل ما عانيته”.
وكانت أجهزة رسمية إيرانية يديرها ملالي إيرانيون استهدفت مصالح مؤسسة نورياني للاستيلاء عليها منذ قيام الثورة الاسلامية في عام .1979
ويحرص علي خامنئي على تقديم نفسه بصورة رجل الدين الزاهد، الذي يعيش حياة بسيطة، لكنه يتقاضى عمولات كبيرة من صناعتي النفط والسلاح في إيران، وتردد أنه ونجله كدسا ثروة حجمها مليارات الدولارات، بحسب صحيفة ديلي تلغراف، التي أشارت إلى أن شركة ري الاستثمارية، وهي احدى الشركات القابضة التي تديرها الجمعية الخيرية التابعة لمكتب خامنئي، تقول إنها الوكيل الحصري لشركة بي أم دبليو في إيران.
ولدى هذه الشركة مصالح واسعة في القطاعين التجاري والصناعي، تمتد من النفط والغاز إلى التأمين والنقل. وكان محمد ري شهري، رئيس مجلس ادارة شركة ري، تولى منصب وزير الاستخبارات الإيرانية سابقًا بأمر مباشر من خامنئي نفسه، بحسب موقع الشركة.
ومن مديري الشركة الآخرين محمد شريعة مداري، أحد المقربين من خامنئي ومستشاره لشؤون الاستثمارات الخارجية. ونفى متحدث باسم شركة بي أم دبليو وجود أي اتفاق رسمي يجعل شركة ري وكيلها الحصري في إيران.
ونقلت صحيفة دايلي تلغراف عن المتحدث قوله إن شركة بي أم دبليو أنهت علاقاتها مع هذه الشركة في عام 2009، «لكننا علمنا أن المرشد الأعلى استحوذ عليها لاحقًا». في هذه الأثناء استمرت الوكالة في بيع سيارات بي أم دبليو التي يُعتقد أنها تشتريها من بلدان ثالثة وتبيعها في السوق الإيرانية.
———-
موقع ملتقى أهل الحديث
صالح ناجي
كورش الأكبر مؤسس الدولة الفارسية وأبو إيران حياته وفتوحاته وهل هو ذو القرنين؟
هذا هو موضوع الكتاب لمن اراد المناقشة ان شاء الله
إلى كل الباحثين عن الحق والحقيقة ومثل أعلى ادعوكم لمناقشة الكتاب الجديد عن الملك الفارسي كورش الأكبر وهو أول كتاب في العالم العربي والإسلامي يروي سيرة هذا الملك العادل المتسامح كما يثبت بالأدلة إن شاء الله أنه هو نفسه المقصود بالقائد العظيم ذو القرنين الذي ذكره الله وأثنى عليه في القرآن الكريم، كما يرفع الكتاب الظلم عن الملك كورش في علاقته باليهود بعد أن فك أسرهم البابلي وأعادهم إلى فلسطين، فيثبت الكتاب أنه فعل هذا نتيجة عدله وتسامحه مع كل الأديان والشعوب التي حكمها وليست حبا خاصا لليهود، كما سيجد القراء في كورش مثل أعلى في حب الحرية والثورة على الظلم والطغيان بكافة أشكالهما.

أرجو قراءة التالي وهو على ظهر الغلاف ويقول كورش في نقوشه التاريخية بعد أن مكن الله له في الأرض وأعطاه كنوز المخابئ:
الآن وبما أنني وضعت تاج مملكة الفرس، وبابل، وامم الاتجاهات الاربعة على رأسي بمساعدة اهورا مزدا (الله)، أعلن بأنني سأحترم تقاليد، وعادات وأديان أمم امبراطوريتي، ولن أدع أيا من حكامي وأتباعي يستصغروها او يهينوها، ما دمت أنا حياً. ومن الآن فصاعدا، لن أفرض حكمي على أية أمة. فالجميع حر بقبوله، أو رفضه)

ويبرر مايكل هارت اختياره لكورش من المائة العظماء وأعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم بقوله (وعظمة كورش لا ترجع فقط إلى معاركه الضخمة ولا إلى توحيد هذه الدول المتنافرة. إنما ترجع أهميته إلى أن إنجازاته كانت نقطة تحول في التاريخ السياسي للعالم القديم، ولذلك فهو واحد من الذين غيروا مجرى التاريخ )
لقد كان كورش الحاكم العادل المتسامح ولا يزال مثلا أعلى للكثير من حكام وقادة العالم القديم والحديث وخاصة في الغرب لذلك ستعرف في هذا الكتاب لماذا زار الإسكندر الأكبر قبر كورش في فارس ولماذا كان الرئيس الأمريكي توماس جفرسون يحتفظ بنسختين من كتاب (سيرة كورش وأخلاقه) ولماذا قال الرئيس الأمريكي ترومان (أنا كورش أنا كورش)، كما ستكتشف أنه في عصر كبار المؤرخين اليونانيين مثل هيرودوت وزينوفون وأيضا كبار الشعراء كهوميروس كان العداء شديدا بين بلاد اليونان وبلاد فارس فكان من الطبيعي أن ينسب كتاب اليونان للفاتحين الفرس كل نقيصة بل يحولوا الفضائل الى نقائص ولكن كان الأمر مختلفا بالنسبة لكورش الأكبر الذي يصف نفسه في أحد نقوشه إنه (الذي وفقه إله السماوات للحكم بالعدل والحق) وأنه (طاهر وصالح القلب واليد) بالتأكيد هذا الوصف هو فخر ولكنه كان عن حق فشخصية كورش الظاهرة في كل أعماله تشهد على تسامحه في الدين وحصافته وإنسانيته كما شهد المؤرخون اليونانيون بحكمته ورأفته وقيمته فيقول هيرودوت أن أهل فارس يطلقون عليه (أبو الشعب) وهذا اللقب لم يمنحه الفرس لأي ملك سابق, والمؤرخ اميانوس يسميه ( الأمير المحبوب الأنيس) للعالم الشرقي, كما يتحدث عنه الأديب اليوناني القديم ايسيخيلوس بأنه (الكريم) ويمدح زينوفون تسامحه وعفوه وحكمة إدارته لشعبه, كما يعلن بلوتارك أن كورش في حكمته وفضائله وشهامته فاق جميع الملوك.

———-
تاريخ الحضارة الإيرانية: ميثاق كوروش لحقوق الانسان

ميثاق كوروش الكبير لحقوق الانسان هو عبارة عن أسطوانة لوحية من الطين المفخور بالحرارة أمر بالكتابة عليها الملك الإخميني الكبير ومؤسس السلالة الإخمينة كوروش في سنة 538 قبل الميلاد.
الجزء الاول من هذا اللوح الطيني يروي ما جرى على لسان مؤرخي الحضارة البابلية، واما الجزء الثاني منه فيتحدث عن كلمات الملك كوروش ومرسوماته الملكية التي كتب عليه بالخط واللغة الأكدية (او ما يسمى باللغة البابلية الجديدة). يذكر ان هذه الأسطوانة اللوحية تم العثور عليها عام 1258 للهجرة الشمسية ( 1879 للميلاد) في معبد «اسكيله» (معبد مردوك الهة بابل العظيمة) في مدينة بابل الأثرية.
يبلغ طول هذه الأسطوانة المصنوعة من الطين 5/22 سنتيمتراً وعرضه 11 سنتيمتراً وكتب حولها 45 سطراً (ما عدا الأجزاء التي طالها الهدم) بالخط واللغة الأكدية (اللغة البابلية الجديدة).
وأظهرت الدراسات التي أجريت على الأسطوانة في المراحل اللاحقة ان الكتابات المنقوشة عليها تعود الى عام 538 قبل الميلاد إثر هزيمة الملك البابلي نبونيذ وسقوط مملكة البابل واصلالها على يد قوات جيش الملك الاخميني كوروش. عندئذ أمر كوروش بكتابة هذه الأسطوانة.
*صنع ميثاق كوروش
الملك كوروش الكبير ومؤسس السلالة الإخمينية وبعد احتلاله لبابل، جلس على العرش الملكي هناك، معلناً حرية الأديان والمعتقدات المختلفة. ومن اجل لفت انتباه سكان منطقة بين النهرين وإظهار المحبة اليهم، اعترف كوروش رسمياً بمردوك، الالهة البابلية العظيمة، وأثنى عليها. ولم يقع اي انسان أسيراً بيده وأمر جنوده بمراعاة حقوق الرعايا وعدم التطاول على أموالهم وممتلكاتهم.
كما قام الملك كوروش بلم شمل كل من جيء بهم أسرى الى بابل وسلم لهم منازلهم فضلاً عن أنه أطلق سراح اليهود الذين وقعوا أسرى في بابل ويخضعون للتعذيب والأعمال الشاقة.
وأمر كوروش بصنع أسطوانة لوحية وكتابة الأحداث ومرسوماته الملكية عليها والاحتفاظ بها في معبد مردوك.
———-

آلاف الإيرانيين يطالبون باحترام حقوق الإنسان فى “يوم كورش”

موقع اليوم التاسع – 29 أكتوبر 2016
آلاف الإيرانيين تحدوا السلطات بقيامهم بمسيرة للاحتفال بما أطلقوا عليه يوم كورش، وهو ملك فارس القديم الذي يتردد أنه أول من أصدر إعلانا عالميا لحقوق الإنسان في ما يعرف باسم “أسطوانة كورش” ويرجع تاريخها للقرن السادس قبل الميلاد.
وردد المتظاهرون المحتشدون حول قبر كورش، في پاسارگاد القريبة من مدينة شيراز الجنوبية، شعارات قومية رغم محاولات الشرطة غلق الطرق وتحويل مسارات المرور عن الموقع الأثري القديم.
ويعتقد القوميون الإيرانيون، أن يوم كورش هو الذي قام فيه هذا الملك الفارسي بغزو بابل في العراق، حيث أعلن أن جميع البشر متساوون، ويقال إنه أطلق سراح العبيد ومن بينهم آلاف اليهود.
ويحي القوميون الإيرانيون هذا اليوم منذ سنوات عديدة، ولكن ليس بهذه الأعداد الكبيرة.
ويظهر فيديو بُث على مواقع التواصل الاجتماعي، أعدادا كبيرة من الإيرانيين الذين شاركوا في إحياء يوم كورش، مرددين هتافات تطالب باحترام حقوق الإنسان في إيران.
ويشير بعض العلماء إلى أن أسطوانة كورش أول ميثاق لحقوق الإنسان في العالم، كما أنها مكتوبة بالنقوش المسمارية، وتشجع على حرية العبادة في جميع أنحاء الإمبراطورية الفارسية، وتسمح للسكان الذين تم تهجيرهم بالعودة إلى أوطانهم.

وكانت هذه الأسطوانة المصنوعة من الصلصال على شكل برميل قد دفنت فى مدينة بابل بعد أن استولى كورش على المدينة، وأعيد اكتشاف الأسطوانة عام 1879 فى العراق، على يد عالم الآثار والدبلوماسى البريطانى هورموزد راسام.
———-
مع هذا الاحتفال الكبير بيوم كورُش الأكبر أثبت الشعب الإيراني للعالم بأنه يتطلع إلى نظام ديمقراطي وحكومة مدنية ينتخبها الشعب تحت اشراف الأمم المتحدة وبعيداً عن تدخلات ولي الفقيه وزمرته، رافضاً نظام عصابة ولاية الفقيه الإرهابية بزعامة الطاغية خامنئي الذي يقود عصابة من المجرمين واللصوص التي تمارس الفساد والسلب والنهب والإرهاب في إيران، والحروب والإبادة الجماعية والدمار في الدول العربية!.