هزيمة جيوش عصابات الملالي أمام إرادة الشعب السوري! / عادل محمد – البحرين

سقطت ورقة توت أخرى عن عورة نظام عصابات الملالي المتغطرس بعد كشف فضيحة استخدام الطائرات الحربية الروسية القاعدة الجوية في مدينة همدان الإيرانية لضرب الأهداف في مدينة حلب السورية.

بذريعة حماية مقام السيدة زينب تدخلت جيوش عصابات ملالي إيران في سوريا من أجل إنقاذ المجرم بشار الأسد وأذنابه من السقوط بعد انتفاضة الشعب السوري البطل عام 2011 ضد النظام البعثي الفاسد والمستبد، ووهم التفوق العسكري الإيراني تحطم على أبواب دمشق، وجيوش عصابات ملالي الغازية التي تتكوّن من الحرس الثوري وفيلق القدس، مع المرتزقة والمأجورين من الدول العربية وباكستان وأفغانستان، منيت بهزيمة نكراء في سوريا!.

2548

———-

جبهة إيران الديمقراطية: منح قاعدة للروس “خيانة”

العربية نت:

دانت “جبهة إيران الديمقراطية” المعارضة، منح قاعدة “همدان” العسكرية لروسيا وقالت إن النظام يرتكب بهذا العمل “خيانة” ضد المصالح الوطنية.
واعتبرت الجبهة في بيان تلقت “العربية نت” نسخة منه، أن الاتفاقيات العسكرية الإيرانية مع الروس، وكذلك العقود النفطية والاقتصادية مع الشرق والغرب، أدت إلى “تغطية جرائم نظام ولاية الفقيه والإعدامات والانتهاكات التي يقوم بها النظام ضد شعبه وشعوب المنطقة”

وأكدت الجبهة على أن “النظام الإيراني يغرق البلد كل يوم في مستنقع جديد بطموحه التوسعي في إطار توسيع رقعة الهلال الشيعي ونشر أيديولوجيته الاستعلائية من خلال الاستمرار بخلق الأزمات في المنطقة”.
وشدد البيان على أن “رائحة الخيانة العفنة تفوح من العقود المذلة التي تمنح امتيازات كبرى للشركات العالمية كشركة توتال وعشرات الشركات النفطية وكذلك عقود الغاز مع تركيا وروسيا ومئات العقود الأخرى”.
وأضاف البيان: يريد النظام وعبر اتفاق مخز آخر مع الروس أن يثبّت نفوذه الإقليمي وأن يعزز مكانته بين القوى الدولية على حساب مصالح الشعب الإيراني وشعوب المنطقة”.
وبحسب البيان “لقد كشف الواقع اليوم أن روسيا والنظام الإيراني تقودان الحروب والدمار ضد شعوب المنطقة وتسيران بالمنطقة نحو الهاوية”.
ورأت الجبهة الديمقراطية أن “الحضور العسكري الروسي في إيران لن يقتصر على المجال الجوي فحسب، بل إنه عصر الهيمنة الروسية على إيران منذ أن تخلت الأخيرة عن حقوقها في بحر قزوين لصالح موسكو”.
كما دانت الجبهة “صمت وتواطؤ قسم كبير من المعارضة الإيرانية إزاء تدخلات إيران في المنطقة والاتفاق العسكري مع روسيا”، وطالبت الشعب بقول كلمته ضد هذه الاتفاقيات التي وصفتها بـ “المخزية”.
كما قالت في بيانها إن “هذا النظام لم يترك صديقا للشعب الإيراني في المنطقة جراء العمال والتدخلات العسكرية ضد دول الجوار والمنطقة”.
وجاء في البيان أيضا أن “اتفاقية منح قاعدة همدان الجوية للروس يعني أن النظام الإيراني يحضر للمزيد من الحروب ضد دول المنطقة لغرض دعم وتوسيع الهلال الشيعي”.
ورأت الجبهة الديمقراطية الإيرانية أن “الاتفاق الايراني – الروسي سيقوي خطر تفكك إيران وسيشدد النزعات الانفصالية نظرا لتواجد القوميات في المناطق الحدودية، حيث من المحتمل أن تميل هذه القوميات للاستعانة بباقي الدول والغربية منها خصوصا، لغرض الحصول على الدعم”، حسب ما جاء في البيان.
وشددت الجبهة التي تدعو لتغيير النظام الإيراني سلميا وعن طريق الحراك الجماهيري على أن ” كعب أخيل النظام الإيراني يكمن في الحراك الشعبي الداخلي وعلى المعارضة أن تكف عن انتظار تلقي الدعم من الغرب وأن تتوجه نحو تقوية الحراك الاجتماعي وأن تواكب الاحتجاجات الشعبية المتواصلة بهدف إحداث تغييرات جذرية في البلاد”.
وختم البيان بالقول إنه “على الشعب الإيراني أن يقول كلمته ويرفع صوته قبل أن تتحول البلاد إلى مستعمرة روسية من خلال اتفاقيات نظام ولاية الفقيه العسكرية مع الروس، وعلى القوى الديمقراطية توحيد صفوفها من أجل الإطاحة بالديكتاتورية وبهذا النظام الفاسد”.

———-

وفي جلسة مجلس الشورى الإيراني الأسبوع الماضي حدث تراشق بين رئيس البرلمان الإيراني على لاريجاني ووزير الدفاع حسين دهقان، وذلك بسبب الجدل الدائر بين الدوائر السياسية فى طهران، حول السماح لروسيا باستخدام قاعدة “نوجه” العسكرية الجوية الإيرانية بمطار همدان الجوى شمال مدينة همدان، للتزود بالوقود أثناء شن عمليات جديدة في سوريا.

وقال لاريجاني في تصريح له اليوم في الجلسة العلنية للبرلمان الإيراني، أثناء مناقشة استخدام روسيا للقواعد الجوية الإيرانية “حذرت وزير الدفاع بأن يتحدث بشكل لائق عن البرلمان وان يراعى الأدب فى هذه القضايا”.

ورفض وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان تصرح سابق انتقادات البرلمان، وقال ردا على الجدل الحادث في البرلمان بشأن القضية، “لا علاقة للبرلمان بمنح روسيا قواعد عسكرية، القرار قرار النظام”.

ومن جانبه أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، علاء الدين بروجردي أن انطلاق الطائرات الروسية من قاعدة “نوجه” بمدينة همدان يأتي بناء على قرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأشار بروجردي إلى التعاون العسكري بين إيران وروسيا قائلا: انطلاق الطائرات الروسية من قاعدة همدان العسكرية يأتي بناء على قرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ويصب في إطار التعاون الرباعي بين إيران وسوريا وروسيا والعراق.

وأكد النائب بروجردي أن هذا التعاون يأتي في إطار تعزيز هدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صعيد مكافحة الإرهاب، وتابع أن هذا التعاون يأتي بناء على قرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ولا يتعارض مع الدستور، لأن قاعدة همدان لم تتحول إلى قاعدة روسية ولم تمكث فيها أية مقاتلة.

كما صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في المجلس الشورى الإيراني “علاء الدين بروجردي، بأن استخدام الطائرات الحربية الروسية لقاعدة همدان الجوية بدأ قبل أكثر من عام!؟.

———-

العربية نت: طهران – “فرانس برس” – 23 آب 2016

أعلن مسؤول إيراني كبير الثلاثاء أن الطيران الروسي تدخل أخيراً في حلب بطلب من طهران لدعم العمليات البرية التي ينفذها عسكريون إيرانيون ضد الفصائل المعارضة.
وصرح الأميرال علي شمخاني المكلف التنسيق بين إيران وروسيا والنظام السوري للتلفزيون الرسمي الإيراني أن الطيران الروسي تدخل “بطلب من مستشارين عسكريين إيرانيين” يدعمون جيش النظام السوري.
وصرح شمخاني الذي يتولى الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الإيراني أن بلاده “جذبت روسيا القوية إلى جانبها” لمواجهة الفصائل المعارضة في سوريا.
في 16 آب/أغسطس استخدمت روسيا للمرة الأولى قاعدة جوية في إيران لشن ضربات في سوريا.
الاثنين أعلنت إيران عن انتهاء استخدام روسيا لقاعدة نوجه في همدان غرب إيران لشن غارات في سوريا، في الوقت الحالي، وأكد شمخاني أن الطائرات الروسية “غادرت إيران الخميس الفائت”، لكن رئيس البرلمان الإيراني نفى أن يكون استخدامها قد انتهى فعلاً.

———-

وهم التفوق العسكري الإيراني يتحطم على أبواب دمشق

اعتبر عدد من المحللين أن الخسائر المتوالية للحرس الثوري الإيراني في سوريا، والتي وصلت إلى نحو60 قائدًا عسكريًا- حسبما صرح به أحد القادة بميلشيا حزب الله، لوكالة “آكي” الإيطالية- بمثابة سقوط ورقة التوت الأخيرة عن عورة النظام الإيراني، الذي روج على مدار سنوات، تفوقه العسكري، والقدرات الخارقة لعناصر “الحرس الثوري”، إلا أن الواقع على الأرض السورية، كشف عكس تلك الإدعاءات الوهمية.

فبرغم المساندة الروسية الكاملة، للتحركات البرية الإيرانية والميلشيات التابعة لها، إلا أن ذلك لم يمنع مقتل كبار القادة الميدانيين، التي تؤكد إيران مراراً أن مهامهم تتخلص في عملهم كمستشارين عسكريين للجيش السوري، الأمر الذي كذبته العديد من التقارير الإعلامية، والإصدارات المرئية، وعشرات الشهادات من المواطنين، التي أكدت على أن الآلاف من عناصر الحرس الثوري وحزب الله، يؤدون مهام قتالية ضد الفصائل السورية.

مستنقع سوريا

تدخلت “طهران” عسكرياً فى الأزمة السورية في مراحلها الأولي، وقدمت كل الدعم اللوجستي والاستراتيجي للرئيس بشار الأسد، وأكدت مصادر عسكرية غربية في الكثير من اللقاءات والحوارات الاعلامية، أن القادة العسكريين الإيرانيين، أداروا وشاركوا بالمقاتلين عشرات المعارك العسكرية مع المعارضة السورية، والتنظيمات المسلحة، التي انتهت غالبيتها بانتصارات لصالح المعارضة والتنظيمات، وسيطرتهم على المدن والمواقع المتنازع عليها.

وإلى الآن، وعلي مدار 4 سنوات لم يحقق التدخل الإيراني وروافده، أي انتصارات تذكر على الأرض، وفى أقصى مراحل نجاحه، كان يحافظ على المعادلة الصفرية، بينه وبين خصومه، حتى أن حالات تغلبه القليلة، وسيطرته على مساحات جغرافية، كانت سرعان ما تتبدد مرة أخرى، ويكر عليها المعارضة ويستعيدونها.

لذا يرى مراقبون، أن طهران قد سقطت في المستنقع السوري، وتعرضت لاستنزاف عسكري واقتصادي ومعنوي طوال فترة تواجدها، إذ يقدر حجم الدعم الإيراني للنظام السوري قرابة ١٥٠ مليار دولار، الأمر الذي جعلها تبدي حيز من المرونة في مفاوضات الحل السياسي للأزمة السورية، لكن في الوقت نفسه أكد المراقبون أن إيران ستجد صعوبة كبيرة في انسحابها من سوريا، لأنه لا توجد قوة عسكرية على الأرض، قادرة على تغطية انسحابها، ومن ثم تكون مكشوفة “الظهر”، حينئذ يكون من اليسير تكبيدها خسائر فادحة. في العتاد والمقاتلين

هزيمة سياسية

تباينت المواقف بين داعمي الأسد وداعمي المعارضة، حتى تحول الأمر إلى معركة سياسية، على المستوى الدولي، ولعل المعركة الأكبر كانت بين المملكة العربية السعودية، الرافضة لبقاء الأسد والداعمة علناً للمعارضة المسلحة، وبين إيران صاحبة التأييد المطلق حتى مدة قريبة، لبقاء الأسد والداعمة له بالسلاح والمال والمقاتلين، وبين شد وجذب وتصريحات واتهامات متبادلة بين الطرفين، كانت المنابر الاعلامية العالمية، راصدة لتلك المواقف المتضادة من الجانبين، فى انتظار من يفرض رؤيته للخروج من الأزمة السورية.

———-

عناوين الأخبار والمقالات التالية شهادات على ارتباك وهزيمة نظام عصابات الملالي أمام إرادة الشعب السوري الباسل:

– قاعدة همدان.. خفايا وأسرار الحلف الروسي الإيراني

– طهران: الطيران الروسي ضرب حلب أخيراً بطلب منا

– هكذا فسرت وكالة روسية استخدام قاعدة إيرانية لضرب سوريا

– طهران (أ ف ب): وزير الدفاع الإيراني ينتقد إعلان روسيا انطلاق من قاعدة همدان لشن ضربات في سوريا

– استعراض القاذفات الروسية يفضح ارتباك حلفاء الأسد / حسان حيدر – الحياة

– “المرشد” يستسلم ﻟ “القيصر” / أسعد حيدر – المستقبل

– المعركة في حلب والصراع في إيران / هدى الحسيني – الشرق الأوسط

– صدمة القاعدة الروسية في إيران / عبدالرحمن الراشد – الشرق الأوسط

– بين انجرليك وهمدان: إيران المربكة / محمد قواص – العرب

– حلف روسي – إيراني لا أفق له / خيرالله خيرالله – العرب