إيران تهدد بالعودة للبرنامج النووي إذا نقض الاتفاق/صالح حميد

قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروزكمال وندي، أن إيران ستعود إلى البرنامج النووي، “إذا ما تم نقض الاتفاق مع قبل الأميركيين”، على حد تعبيره.

2321

ونقلت وكالة “فارس” عن كمال وندي قوله إن المنظمة أعدت جدولا زمنيا للعودة لنشاط ما قبل خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي). غير أنه اعتبر تهديد مرشحي الرئاسة الأميركية بتمزيق الاتفاق النووي المبرم مع إيران، بأنه يأتي في إطار الحملات الانتخابية في أميركا”.

من جهة أخرى، لم تحرز محادثات وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مع نظيره الأميركي جون كيري على هامش منتدى “أوسلو فروم 2016″، أمس الأربعاء، أي تقدم بشأن إزالة العقبات أمام التبادل المالي والمصرف بين إيران والدول الغربية.

وكان المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، قد هدد في تصريحات، الثلاثاء، مرشحي الرئاسة الأميركية من التخلي عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول الكبرى، بالقول: “نحن لا ننتهك الاتفاق النووي، ولكن مرشحي انتخابات الرئاسة الأميركية يهددون بتمزيق الاتفاق. إذا فعلوا ذلك، فإننا سنحرقه”.

من جهته، اتهم النائب الاصلاحي عن مدينة طهران في مجلس الشورى الإيراني مصطفى كواكبيان، اميركا بـ “نكث العهود مما لا يتماشى مع مبدأ الاتفاق النووي”، على حد تعبيره.

وقال كواكبيان لوكالة “تسنيم” إن “الأميركيين لا يزالون يواصلون نكث عهودهم، لذا ينبغي على وزارة الخارجية أن يكون لها موقف حاسم وشفاف ضد نكث هذه العهود من قبل الأميركيين”.

من جهة أخرى، مازالت الدول الأوروبية تمتنع عن استئناف التعامل المصرفي مع إيران، بشكل كبير خوفا من عودة العقوبات الدولية على طهران، في حال تم نقض الاتفاق النووي من قبل أي من الجانبين الإيراني أو الأميركي.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال إن البنوك الأوروبية الكبرى لم تبدأ بعد تعاملها مع البنوك داخل البلاد، إلا أن بعض البنوك المتوسطة والصغيرة كان لها تعامل وافتتحت اعتمادات للبنوك الإيرانية”.

وتتجاوز المشكلة المصرفية الإيرانية مع الغرب التبادل المالي فحسب، حيث تشمل مجال صفقات شراء الطائرات من دول أوروبية، وكذلك تعامل شركات النفط التي تسعى إلى الحصول على دعم البنوك الكبيرة لإتمام الصفقات أو إقراضها لتغطية الديون وغير ذلك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.