العنصريون العرب والمساواة بين الجلاد والضحية/عادل محمد – البحرين

نعلم بأن العنصرية هي من معتقدات وسلوكيات الكثير من الأعراق والقوميات في العالم. لكن عندما يكون الكاتب أو الإعلامي عنصري سيكون خطراً على المجتمع، ويعتبر مثل الثقاب وسكب الزيت على نار الفتنة والتناحر بين الناس.
بعد تدخلات عصابات الملالي والزمرة الولائية في شؤون الدول العربية التي أثارت الفتن الطائفية والمذهبية بين الناس، قام بعض الكتاب والإعلاميين العنصريين بالاصطياد في الماء العكر ووجه سهامه السامة ضد إيران والشعب الإيراني الذي يعيش في الفقر والحرمان بسبب سيطرة عصابات الملالي الفاسدة والمتغطرسة على إيران.

3836

أدعو القراء الأعزاء إلى قراءة ملخص مقال الكاتب العنصري عبد الباري عطوان عن الفرس:
الشيعه الفرس – الديانة الشيعية:
هي ديانة فارسية أسست للانتقام من دين الاسلام تحديدا واكثر وضوحا …. للانتقام من العرب !!
السبب يكمن في معركة القادسية من الفتوحات الاسلامية !!
تلك المعركة التي انتصر بها الجيش العربي الاسلامي بقيادة عمر بن الخطاب على الفرس المجوس ( الساسانيين ) في العراق وبلاد فارس ( ايران حاليا )
سميت تلك المعركة بالقادسية باعتبارها معركة مقدسة انتصر بها المقدسون (العرب المسلمون) على الانجاس ( الفرس المجوس )
قديتصور البعض انها معركة انتهت وتناست لكن الحقيقة هذه المعركة لن ينساها الفارسي ابدا مهما طال الزمن !! فبهذه المعركة انتهت فيها الامبراطورية الفارسية بديانتها المجوسية ( الزرادشتية ) واصبحت في مزابل التاريخ لا بل الاكثر من ذلك ما يغيظ الفارسي هو (بنات كسرى) فبعد ان تمكن الجيش العربي الاسلامي من هزيمة الفرس المجوس وسحقهم عن بكرة ابيهم في المدائن , هرب الملك الفارسي يزدجرد ( كسرى ) الى خراسان لكن الجيش العربي الاسلامي لاحقه الى عقر داره وتم قتله وترحيله الى جهنم وبئس المصير !! لم يكتفي الجيش العربي الاسلامي بقتل الملك الفارسي المجوسي بل قاموا بسبي بناته الثلاثة ( بنات كسرى ) وهن من اجمل بنات فارس
أرجو ان تدركو ما مدى الذل والعار الذي لحق الفرس بعد ان كانو امبراطورية عظمى على مدى قرون ثم اصبحو في مزابل التاريح في ليلة وضحاها!!! فأرضهم فتحت وملوكهم قتلت ونسائهم سبيت بأسم الاسلام على ايدي العرب.
هل تعتقدون ان الفارسي سينسى كل هذا الذل والعار الذي لحقهم ويلتحق بالاسلام الذي جاء به ابطال القادسية ؟؟
———-
الشهادة الأولى ضد العنصري والعميل عبدالباري عطواان:
نداء عاجل للعراقيين الشرفاء في أوسلو
استعدوا للتظاهر لإلغاء محاضرة لعبد الباري عطوان ، عميل المجرم صدام
الدكتور/ محمد جمال الضاري
عن الهيئة العراقية لملاحقة عملاء المجرم صدام
نمى لعلمنا أن بعض المصفقين للطاغية المجرم البائد صدام حسين ، في الجالية الفلسطينية والرابطة الإسلامية في أوسلو ، يخططون لدعوة عبد الباري عطوان ، العميل المشهور للمجرم صدام ، لإلقاء محاضرة في الثاني من نيسان – أبريل القادم في أوسلو . لذلك وجب على العراقيين والعرب الشرفاء الذين يتعاطفون مع أشقائهم أبناء الشعب العراقي ، والذين لم تنتفخ جيوبهم من كوبونات نفط ودولارات المجرم صدام ، أن يستعدوا من الآن للتظاهر ضد هذا العميل والذين قاموا بدعوته ، لأن القانون النرويجي يسمح لهم بالتظاهر ورفع الشعارات التي تكشف عمالة( عبد الشيطان عطوان ) ، ونحن في الهيئة العراقية لملاحقة عملاء المجرم صدام ، سوف نحشد كل القوى المناهضة للإرهاب والداعمة للشعب العراقي في الحرية والديمقراطية ، كي تتظاهر معنا ، لكشف هذا العميل ومناصريه في الجالية الفلسطينية و مسجد الرابطة الإسلامية.
———-
ملخص مقال عنصري آخر:
اجتياح صفوي لشمال العراق لإكمال الهلال الشيعي
جاسر عبدالعزيز الجاسر
الجزيرة السعودية
منذ عهد إمبراطور الفرس، وحلم الوصول إلى المياه الدافئة ويقصدون البحر الأبيض، والفرس وبكل العهود يسعون لتحقيق ذلك، وبعد سيطرة ملالي إيران على السلطة وظفوا الانتماء الطائفي لتحقيق الحلم العرقي، إذ وضعوا أتباعهم من الشيعة الصفوية في خدمة طموحات الفرس، وفي طهران رفع أتباع خميني ومن بعده ورثته، وصولاً إلى خامنئي شعار الهلال الشيعي الذي يخفي رغبته في التمدد الفارسي بهوية صفوية، بدأ أتباع مذهب ولاية الفقيه في تنفيذها بدءا بالعراق الذي اجتاحته مليشيات الصفويين التي يقودها ضباط من الحرس الثوري الفارسي.
موجات الغزو الفارسية أصبحت ممراً لغزوات الفرس الصفوية، ولكي يتم ربط ولاية الشام بإمبراطورية ولاية الفقيه التي وضعها بشار الأسد تحت تصرف الطائفيين العنصريين كان لا بد من فتح طريق يكون جسراً برياً يكمل تقوس الهلال الفارسي الصفوي، ومع أن العراق الذي يخضع أغلبه للهيمنة الفارسية من خلال سيطرة المليشيات الطائفية.
إلا أن الطريق ليس ممهداً تماماً نحو الأراضي السورية، إذ تعترض المحافظات العربية السنية بدءًا من سامراء والفلوجة والرمادي وصلاح الدين والموصل ذلك الطريق، والفرس وعملاؤهم يعرفون مدى قوة أبناء تلك المحافظات وقدرتهم على اعتراض توجههم إلى سورية مهما حشدوا من قوات ومهما تخلى العرب الآخرون عن دعم عرب المحافظات السنية، ولذلك اتجهوا إلى الحلقة الأضعف التي تمثلت في بعض الثغرات في الشمال العراقي الذي تتواصل أراضيه مع أراضي سوريا التي يمكن توظيفها للربط مع أراضي إيران،
———-
المقال التالي حول عنصرية بعض العرب:
العنصريون العرب
أمنية طلعت (صحفية وروائية مصرية وناشطة في حقوق المرأة)
الحوار المتمدن
نحن العرب دائمو الشكوى من عنصرية الغرب وأمريكا ضدنا، وارتفاع تلك النبرة العنصرية بعد أحداث 11 سبتمبر تحديدا، وهو حقيقي بالفعل ولا يمكن إنكاره، لكننا لم نتساءل أو حتى نشتكي من عنصريتنا ضد بعضنا البعض.
كان من سبق أحد أشكال عنصريتنا تجاه بعضنا البعض.
حكايات وحواديت لا تدل إلا على شئ واحد، ألا وهو أننا العنصريون يا عرب، ولو لم نكن عنصريون تجاه بعضنا البعض ما مارس غيرنا العنصرية ضدنا.
لعبة التاريخ التي نلعبها في مواجهة بعضنا البعض حتى يثبت كل واحد منا أن بلده صاحبة الحضارة الأسبق، ما هي إلا لعبة سخيفة لأننا جميعا الآن بلا حضارة.
أفكار كثيرة لا بد أن نتخلص منها حتى لا نكون عنصريون في مواجهة بعضنا البعض.
———-
لا نستغرب من الحقود والعنصري عبدالباري عطوان عميل صدام، الذي باع نفسه مقابل حفنة من الدولارات، وورد اسمه في قوائم المرتشين من كوبونات النفط، أن يشتم الفرس!. لا يجوز المساواة بين الجلاد والضحية. ننصح أخواننا العرب وخصوصاً الكتاب والإعلاميين بأن يفرقوا بين الإيرانيين وعصابات الملالي المجرمة وأن لا يشوهوا سمعة إيران بلد الحضارات والأمجاد، لأن الملالي ليسوا إيرانيين بل أحفاد الصفويين الذين سيطروا على إيران بقيادة شاه إسماعيل الصفوي عام 1501. فقبل هذا التاريخ كانت الشعوب الإيرانية سنية المذهب وكانت الأقلية الشيعية يسكنون في مدن قُم وكاشان والري. وبعد المجازر ضد السنة فرض إسماعيل الصفوي المذهب الشيعي وجعله المذهب الرسمي للدولة على الرغم من اعتراض علماء الدين الشيعة واعتراض سكان تبريز السُنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.