وزير أميركي: الرئيس القادم يملك إلغاء الاتفاق مع إيران/صالح حميد

أكد وزير الطاقة الأميركي، إرنست مونيز، أن الرئيس الأميركي المقبل بإمكانه إلغاء الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول 5+1.
وقال مونيز، في مقابلة أجرته معه قناة “بلومبرغ” أمس الجمعة، إن “تمزيق الاتفاق أمر ممكن من الناحية التقنية”، لكنه بنفس الوقت اعتبر هذا الأمر بأنه “غير عقلاني”.

3626

وأشار مونيز، وهو عالم نووي مهم كان أحد كبار المفاوضين الأميركيين أثناء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلى تصريحات مرشحي الرئاسة الأميركية تيد كروز ودونالد ترامب، اللذين أكدا على تمزيق الاتفاق الموقع مع إيران في حال فوزهما بالرئاسة، قائلا: “إذا قال رئيسنا القادم، دون أي دليل ما، إن كل شيء جيد لكنني لا أحب هذا الاتفاق، فمن المستبعد للغاية أن تتبعنا القوى العالمية التي دخلت المفاوضات الى جانبنا مع إيران”.
وأكد وزير الطاقة الأميركي على أن هناك قلقا أميركيا– إسرائيليا مشتركا من تجارب طهران على الصواريخ البالستية بعيدة المدى، وكذلك استمرار طهران بإرسال السلاح الى حزب الله.
من جهتهم، واصل مسؤولون عسكريون إيرانيون تصريحاتهم ضد الولايات المتحدة بسبب انتقاداتها لتجارب طهران الأخيرة للصواريخ واعتبارها خرقا لقرارات مجلس الأمن، وقال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، إن “تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن الحد من القدرات الدفاعية الإيرانية تعكس عجز واشنطن أمام طهران”، على حد تعبيره.
أما مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، فقد أعلن ان الأميركيين لا يمتلكون اي صلاحية للتباحث حول القدرات الدفاعية الإيرانية، وإن قوة طهران الصاروخية لا تقبل التساوم والتفاوض والدخول في اي صفقات”.
وأكد سلامي، في تصريح للصحافيين السبت، ردا على التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الأميركي كيري حول استعداد واشنطن للدخول في مفاوضات مع إيران حول قوتها الصاروخية، ان “التباحث حول موضوع المتطلبات الدفاعية الإيرانية يخرج عن صلاحياتهم”.
وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، هاجم إيران بسبب اختباراتها الصاروخية الأخيرة المثيرة للجدل واستمرارها إرسال السلاح إلى ميليشيات حزب الله اللبناني، وذلك ردا على تصريحات المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، الذي قال في خطبة له إن “هذا عهد الصواريخ”.

نقلاعن العربیه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.