الإنسان الساذج والعاطفي.. فريسة رجل الدين المحتال/عادل محمد – البحرين

الدافع وراء كتابة هذا المقال هو أولاً كشف الحقائق لأحد أصحابي المتدينين الذي لم يعجبه انتقادي الشديد للدجال والمحتال، زعيم عصابة حزب الشيطان، الذي يتستر بالدين والعقيدة الشيعية، وتحوّل من بطل وهمي إلى “دون كيشوت” يحارب طواحين الهواء، وكذلك لشخص آخر الذي قال لي أرجوك لا تهين خامنئي لأنه “سيّد” ومن أحفاد الرسول!؟. وثانياً رد على التعليق المهين لأحد عملاء “ولاية القبيح” على مقالي (من “سيد المقاومة” إلى “كلب الحراسة”).

قبل الدخول في صلب الموضوع أدعو المؤمنين المتعاطفين مع النظام الدكتاتوري والشمولي الإيراني بإعادة النظر في مواقفهم وتعاطفهم مع رجال الدين المحتالين، وقراءة بعض الحقائق والقرائن عن مؤسس هذا النظام، “خميني أكبر محتال ودجال في التاريخ” كنموذج من المعممين المحتالين الذين يتسترون بالدين والمذهب للسيطرة على عقول البسطاء والسذج من أجل تحقيق مآربهم والوصول إلى أهدافهم.

3323

العملاء والمتعاطفين لعصابات الملالي المغرر بهم يعيشون في الأوهام ويركضون وراء سراب تأسيس دويلة شيعية. لقد عمل المجرم خميني عكس وعوده قبل ثورته الكاذبة، وفي المقابل أمر بإعدام آلاف من معارضيه الذين شاركوا في ثورته الكاذبة، وحتى لم يرحم آية الله العظمى شريعتمداري الذي أقنع شاه إيران بعدم إعدامه، وأنقذه من حبل المشنقة. لكن بعد أن سيطر الدجال على الحكم منع آية الله شريعتمداري من السفر من أجل العلاج من مرض السرطان، وبعد وفاته تم تدمير قبره حتى لا يتحول إلى مزار لمؤيديه. كذلك أمر بوضع خليفته آية الله منتظري قيد الإقامة الجبرية في منزله لأن منتظري عارض الإعدامات.

وصادق قطب زادة الذي كان المترجم الخاص للخميني ومن المستشارين المقربين له في فرنسا، أعدم بأمر من خميني في 15 سبتمبر 1982 بتهمة الاشتراك في المحاولة الانقلابية. كما هرب من إيران “ابو الحسن بني صدر” اول رئيس جمهور لإيران، إلى فرنسا في 10 يوليو 1981، بعد خلافاته مع الحزب الجمهوري الإسلامي والخميني. ثم جلس على عرش السلطة المرشد المزيّف خامنئي عام 1989، وسيطر على الحكم بواسطة القوة العسكرية والأمنية، والقمع والسجن والإعدام والاغتيال، وسرقة أموال الشعب. وواصل نهج سلفه في الإعدامات والاغتيالات، حيث انه كان يصدر أوامر اغتيال السياسيين والكتاب والفنانين المعارضين داخل وخارج إيران. وعلى سبيل المثال أمين عام الحزب الديمقراطي الكردستاني الدكتور عبدالرحمن قاسملو كان أول ضحية للمجرم خامنئي، حيث أغتيل في فيينا في 13 يوليو 1989، وآخر رئيس وزراء الشاه “شابور بختيار” قُتل بواسطة عناصر من الحرس الثوري في 3 أغسطس 1991 في شقته في باريس بطعنات السكين، وثم قُطع رأسه. وأمين عام الحزب الديمقراطي الكردستاني صادق شرف كندي الذي خلف د.

قاسملو، أغتيل في برلين في 17 سبتمير 1992. حسب قائمة الإعدامات والاغتيالات الموجودة لدي المعارضة الإيرانية، منذ جلوس الجلاد والسفاح خميني على عرش السلطة حتى الآن، عدد الضحايا وصل إلى نحو 120 ألف من المعارضين لأسوأ وأقذر نظام في تاريخ البشرية. كذلك أمر المجرم خامنئي بسجن آية الله حسين كاظميني بروجردي في أكتوبر 2006 بتهمة التحريض ضد النظام، لأن آية الله بروجردي طالب بالديمقراطية وحرية الأحزاب وتوفير الوظائف للشباب والعاطلين. ولا ننسى قمع وقتل وسجن واغتصاب السجناء المعارضين بعد الانتخابات المزوّرة في يونيو 2009.
المؤيدون والمتعاطفون مع نظام ما يسمى ہ”ولي الفقيه” وحزب الله وزعيمه حسن نصرالله قسمان. الأول هم عملاء ومرتزقة هذا النظام ويتكونون من الأحزاب والجمعيات الإرهابية التي تثير القلاقل والاحتجاجات في الدول العربية، أو تحارب نيابة عن نظام عصابات الملالي، من أجل تغيير أنظمة هذه الدول إلى دويلات شيعية تابعة لنظام ولي الفقيه الفاسد والمستبد، مقابل المساعدات العسكرية والمالية التي تُسرق من ثروة الشعب الإيراني المغدور. وكما تلاحظون منطق وثقافة الموالين لعصابات الملالي هي الإهانة والشتيمة للكتاب والسياسيين المعارضين لهذا النظام.

أقدم لكم نموذج لتعليقين على مقالين، لموالين وعملاء عصابات قطاع طرق التي استولت على إيران:
“نحن لسنا بمعنيين بالنظام الإيراني، هذا شأنك مع الفرس المجوس والقومية الفارسية والعجم والسجم. اذهب إلى إيران الفارسية وهاجم النظام هناك. هذه المقالات التي تكتبها عزيزي ” يا جبل ما يهزك ريح ” النظام الفارسي القومي أصبح قوي شأت أنت أم أبيت هؤلاء الفرس المجوس ذو القومية الفارسية المتأصلة فيهم والرامية إلى إعادة التاريخ ….. القوي هو القوي.

أما اصطفافك مع نظام الظلم في بلدنا البحرين الحبيبة أثار استغرابي…. لم يصبني هوس الدوار ودوار رأس
و لا أحد يريد تحويل نظام إيراني فارسي إلى بلدنا الحبيب البحرين
هذا بلدنا هذه بحريننا قبل مجيء النظام الظالم الخليفي القبلي الجاهلي المنحط
لا نرضي بعبودية الجور
النظام الظالم استعان بالنظام الوهابي السلفي القذر ونزل جيوشه إضافة على جيش الإمارات ومرتزقة الأردن”.
—————
تعليق أحد القراء على مقالي (من “سيد المقاومة” إلى “كلب الحراسة”) في الفيس بوك:
“سيدك وسيد اسيادك مشايخ العار عملاء اميركا. ستنتصر المقاومة في الاخير وسترجعون الى صحارى نجد تلمون البعر والجلة”.
—————
والقسم الثاني من المتعاطفين مع النظام هم السذج والبسطاء الذين أصبحوا فريسة لرجال الدين المحتالين الذين يتسترون بالدين ويدّعون بأن هدفهم هو نشر العقيدة والمذهب الشيعي في الدول العربية والعالم!؟. قد يكون معظم هؤلاء البسطاء لا يتابعون الأخبار ولا يعلمون شيء عن ما يجري في إيران ومعاناة الشعب الإيراني من الفقر والبطالة، وعن أفعال الزمرة الحاكمة وتدخلاتها في شؤون الدول العربية. لهذه الأسباب يتعاطفون مع نظام الملالي وعملائه في المنطقة. كانتقاد حسن نصرالله وفضح أعماله وخطاباته التحريضية يثير استياء وغضب مؤيديه.
لا يمكن العميل أو المرتزق الذي يخون وطنه ويعيش في الأوهام ويتمنى أن يتبدل بلده إلى دويلة شيعية تابعة لقوم لوط الذي يسيطر على أيران، أن يقبل بانتقاد نظام عصابات الملالي وعملائه وخصوصاً نصراللات الذي يعربد ليل ونهار في قناة “المنار لنشر الأكاذيب والخزعبلات”.
صاحبي المتدين والقراء الأعزاء، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو والشهادات على أقوال وأفعال زعيم حزب الشيطان في مقالاتي السابقة، أقدم لكم شهادة جديدة عن هذا العميل المرتزق من لسان الكاتب السياسي الكويتي فؤاد الهاشم في برنامج روتانا خليجية “يا هلا” (6 أبريل 2015)، موضوع الحلقة: موقف الشيعة العرب من عاصفة الحزم. و أقوال منى فياض في مقابلة مع جريدة المستقبل: صورته اهتزّت في سوريا.. وضاعت في اليمن.. هكذا تهاوت “أسطورة” نصر الله.
رد الكاتب فؤاد الهاشم على سؤال مقدم البرنامج عن نصراللات وتصريحاته حول عاصفة الحزم: “بالنسبة لموقف سيد نصرالله، سيد نصرالله موظف، إذا تحرك ميليمتر واحد ناحية الشمال أو ميليمتر ناحية الجنوب، سوف يرسلون له سيارة مفخخة، أو يعطون إحداثيات موكبه لهيلوكبتر إسرائيلية مثل ما عملت مع زعيم الحزب السابق، أو زعماء الأحزاب اللي هم قيادات حزب الله السابقين. يجب أن يقول هذا الكلام.
أنا لو كنت مكانه أمامي خيارين، إما أن أنفذ بلا نقاش، وهذه هي عقلية الفكر الديني، أن تنفذ ولا تناقش، خصوصاً لما يكون مرتبة دينية أعلى وأعلى، وبالتالي أنت تصبح مجرد أداة متنفذ، يعني يجب أن يتخذ هذا الموقف وإلاّ سوف يكون هناك بديل له. خاصة ما شاء الله عنده اللي هو نعيم قاسم، يعني حسن نصرالله يطلع ليبرالي مقارنة لنائبه المتشدد”.

كما أدعوكم إلى مشاهدة برنامج الإعلامي اللبناني نديم قطيش (شاهد فيديو.. يكشف كذب الإيرانيين والحوثيين) والاستماع إلى عربدة وخزعبلات زعيم حزب الشيطان المرتزقة اللبناني في “قناة المنار” مع بقية مرتزقة الزمرة الحاكمة في إيران. ومقطع فيديو لرجل دين شيعي محتال الذي يتحدث من فوق المنبر ويقول: “جمهور نادي ميلان ينادي بالمهدي”!!!؟؟؟.
—————
رد الداعشي الشيعي من عصابات “دوّار العار” بعد قراءة قصيدة (الدجّال حسن مشيمع) التي ألفها شخص مجهول عام 2011، بعد تصريحات حسن مشيمع الذي قال بأنهم يريدون تغيير النظام في البحرين إلى جمهورية إسلامية:
“يا أيها الدجال، أنت الوغد والنذل، ويا زلف الظالم”.
بائع الخمر الذي أصبح زعيم حركة متطرفة في البحرين
يقال والعهدة على الراوي، بأن زعيم حركة حق البحرينية المتطرفة، كان في الستينيات يبيع الخمر في السوق السوداء، وكان ينافس المسكين “خ” الذي كان يبيع الخمر في منطقة النعيم.

(( الدجّال حسن مشيمع ))

حسن مشيمع العميل الدجّال
في أرجاء المعمورة صال وجال
وعاش في النعمة في بلاد الكفار
وأحضان البنات من بار إلى بار

ثم تخيّل بأنه شمشون الجبّار
من بلد الضباب إلى بيروت طار
حتى يقابل الأب الروحي في الغار
ثم طار من بيروت إلى بندر الدار

بعدها انتقل إلى جزيرة حوار
ثم عاد للّعب والسكر في باربار
من السكر ترنح يمين ويسار
حتى ركب فوق ظهر الحمار

وتخيّل أنه الفارس المغوار
جال بين القرى وعاد إلى سار
عندما شبع من أكل اللوز والكنار
ساق الحمار واتجه نحو الدوار

بعد التعب نزل من فوق الحمار
وألقى خطاب للحاضرين والزوّار
وقال يا سنّة لا تخافون من الشيعة
إيران ستحضن جميعنا كبار وصغار

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.